جيش الاحتلال يحصل على ضوء أخضر لتوسيع الهجمات في غزة

جيش الاحتلال يحصل على ضوء أخضر لتوسيع الهجمات في غزة
جيش الاحتلال

كشفت القناة 15 العبرية، مساء اليوم، أن قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي حصلت على ضوء أخضر من المستوى السياسي لتوسيع نطاق الهجمات العسكرية في قطاع غزة، مع الحرص في الوقت ذاته على عدم الانزلاق نحو مواجهة شاملة في المرحلة الحالية.

وبحسب القناة، فإن الجيش الإسرائيلي صعّد بالفعل من وتيرة عملياته الجوية وتحركاته الميدانية خلال الأسبوع الأخير، في إطار ما وصفته المؤسسة الأمنية بمحاولة زيادة الضغط العسكري على الفصائل الفلسطينية، دون الوصول إلى حرب واسعة قد تفرض على إسرائيل فتح جبهات متعددة في توقيت حساس إقليمياً.

وأوضحت التقارير العبرية أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى ضرورة الإبقاء على هامش مناورة عسكري في ظل استمرار التوتر على الجبهة الشمالية مع حزب الله، إلى جانب حالة الترقب المرتبطة بالتصعيد مع إيران، وهو ما يدفع تل أبيب إلى تجنب أي قرار قد يؤدي إلى استنزاف واسع للقدرات العسكرية.

وأكدت القناة أن الجيش يواصل تنفيذ غارات جوية مركزة واستهدافات توصف بأنها “موضعية”، بالتوازي مع تعزيز أنشطة الاستطلاع والعمليات المحدودة داخل القطاع، مشيرة إلى أن القيادة السياسية والعسكرية تسعى إلى إبقاء الضغط قائماً على حركة حماس دون التورط في عملية برية واسعة النطاق.

وفي السياق ذاته، تحدثت مصادر إسرائيلية عن وجود قناعة داخل المؤسسة الأمنية بأن الظروف الحالية لا تسمح بفتح جبهة إضافية في غزة، خاصة مع الضبابية التي تحيط بالتطورات الإقليمية واحتمالات توسع المواجهة في أكثر من ساحة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تعثر المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، واستمرار الخلافات بشأن ملفات رئيسية، أبرزها مستقبل سلاح الفصائل الفلسطينية وترتيبات إدارة قطاع غزة في المرحلة المقبلة.

ويرى مراقبون أن إسرائيل تحاول من خلال التصعيد التدريجي الحفاظ على أوراق الضغط الميداني والسياسي، مع تجنب اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى انهيار التفاهمات القائمة أو إشعال مواجهة إقليمية أوسع، خاصة في ظل الضغوط الدولية المتزايدة لاحتواء التوتر في المنطقة.