أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وجود مؤشرات إيجابية في مسار المحادثات الجارية بشأن نزع سلاح حركة حماس، مشيرًا إلى أن جهود الوساطة التي تقودها كل من مصر وتركيا تسهم في بلورة إطار محتمل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وفي تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع فوكس نيوز، أوضح روبيو أن الأيام الأخيرة شهدت تقدمًا ملموسًا في المفاوضات، رغم التصريحات العلنية الصادرة عن حركة حماس، مؤكدًا أن واشنطن تركز بشكل كبير على هذا الملف في هذه المرحلة.
وأضاف أن هناك حالة من التفاؤل الحذر بإمكانية تحقيق اختراق خلال الأيام المقبلة، قائلاً إن الجهود الدبلوماسية مستمرة للوصول إلى تفاهمات تُمهّد لتهدئة طويلة الأمد.
وشدد روبيو على أن نجاح أي اتفاق مرهون بمعالجة ملف سلاح حماس، معتبرًا أن هذا الملف يمثل حجر الأساس في أي ترتيبات مستقبلية، وأن استمرار الوضع الحالي يبقي فرص الاستقرار محدودة.
ورغم حديثه عن هذه المؤشرات، لم يوضح الوزير الأميركي موقف بلاده بشكل صريح في حال تعثر المفاوضات، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة تأمل في تجنب العودة إلى التصعيد العسكري، مؤكدًا أن هذا الخيار لا يمثل النتيجة المرجوة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت شهد فيه منتصف أبريل أول تواصل مباشر بين الولايات المتحدة وحركة حماس منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر، في إطار مساعٍ أميركية لدفع العملية السياسية قدمًا، وسط استمرار التحديات التي تعترض طريق التهدئة.
