أفادت مصادر من حركة «حماس» داخل وخارج غزة ، اليوم الأربعاء، بأن الحركة قررت استئناف إجراءات انتخاب رئيس جديد لمكتبها السياسي، بعد فترة من التعثر الذي حال دون إتمام العملية خلال الأشهر الماضية.
وبحسب ما نقلته صحيفة «الشرق الأوسط»، فإن هذه الخطوة تعيد تنشيط المنافسة على قيادة الحركة، بعدما توقفت محاولات إجراء الانتخابات مرتين على الأقل خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، نتيجة ظروف داخلية وخارجية.
وأوضح مصدر من داخل قطاع غزة أن العوائق التي كانت تحول دون إجراء الانتخابات قد جرى تجاوزها، مشيرًا إلى أن تلك العوائق شملت خلافات تنظيمية داخلية، إلى جانب تعقيدات سياسية وأمنية مرتبطة بواقع الحركة والمفاوضات الجارية. وأضاف أن تسوية هذه الملفات فتحت المجال مجددًا أمام استكمال المسار الانتخابي.
وفي السياق ذاته، أشار مصدر من خارج القطاع إلى أن عملية انتخاب رئيس المكتب السياسي ستتم في مختلف الساحات التي تنشط فيها الحركة، سواء داخل غزة أو في الضفة الغربية أو الخارج، وذلك وفق الإمكانات والظروف المتاحة، مع توقع حسم هذا الملف خلال الفترة القريبة المقبلة.
وتتجه الأنظار إلى شخصيتين بارزتين داخل الحركة، هما خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي في الخارج، وخليل الحية، رئيس المكتب السياسي في غزة، باعتبارهما الأوفر حظًا لتولي المنصب. وتشير تقديرات إلى أن الحية يحظى بدعم قوي داخل قطاع غزة، خاصة من «كتائب القسام»، فيما يتمتع مشعل بتأييد أوسع في أوساط الحركة خارج القطاع.
يُذكر أن الانتخابات الحالية ستقتصر على اختيار رئيس المكتب السياسي فقط، على أن تُجرى انتخابات شاملة لبقية أعضاء المكتب في وقت لاحق، قد يمتد إلى نهاية العام الجاري أو مطلع عام 2027.
المصدر: صحيفة الشرق الأوسط
