واشنطن: دخول غزة في “فصل جديد” مرهون بنزع سلاح حماس

واشنطن: دخول غزة في “فصل جديد” مرهون بنزع سلاح حماس
ترامب ومجلس السلام

قال المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن، مايك والتز، إن تمويل إعادة إعمار قطاع غزة متوفر من حيث المبدأ، إلا أنه مرهون وفق الرؤية الأمريكية بموافقة حركة «حماس» على نزع سلاحها، معتبراً أن هذه الخطوة تمهد لمرحلة جديدة في القطاع.

وأوضح والتز، خلال كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، أن إدخال أموال الإعمار يتطلب تغييرات جوهرية في الواقع الأمني، وفي مقدمتها إنهاء وجود السلاح بيد حماس، “بما يفتح المجال لتحقيق استقرار طويل الأمد في غزة”.

واعتبر أن الحركة تمثل “العقبة الأساسية” أمام التوصل إلى حل، داعياً إياها إلى التخلي عن سلاحها وعدم لعب أي دور في المرحلة المقبلة، في إطار رؤية تسعى لإعادة تشكيل المشهد السياسي والأمني في القطاع وربط ملف الإعمار بترتيبات جديدة على الأرض.

في المقابل، دعا المندوب الصيني لدى مجلس الأمن، فو تسونغ، جميع الأطراف، وعلى رأسها إسرائيل، إلى الالتزام الكامل باتفاقات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، محذراً من أن استمرار الخروقات قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية.

كما شدد على ضرورة إزالة العقبات أمام دخول المساعدات الإنسانية، مطالباً بضمان وصول الإغاثة للسكان في ظل التدهور المتواصل في الظروف المعيشية.

ميدانياً، واصلت القوات الإسرائيلية عمليات القصف الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة في القطاع، بما في ذلك مواقع نزوح الفلسطينيين، إلى جانب عمليات تدمير في مناطق ما يُعرف بـ“الخط الأصفر”، مع استمرار القيود المفروضة على إدخال البضائع والمساعدات وحركة السفر من غزة.