كشفت مصادر دبلوماسية غربية عن تقديم نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لما يُعرف بـ”مجلس السلام” في غزة، ورقة مقترحات جديدة إلى حركة حركة حماس، وذلك في ختام محادثات القاهرة التي انتهت دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
وبحسب المصادر، فإن الحركة تدرس المقترح حاليًا، على أن ترد خلال فترة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين.
تفاصيل المقترح
تشمل الورقة الجديدة دمج المرحلتين الأولى والثانية من الخطة المطروحة، وتتضمن تنفيذ الإجراءات التي لم تُنفذ سابقًا، مثل إدخال الكرفانات والخيام، ومعدات إزالة الأنقاض، إضافة إلى السماح بدخول نحو 600 شاحنة يوميًا من المواد والسلع، وفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين.
كما تتضمن المرحلة الثانية بنودًا تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، إلى جانب طرح مسألة نزع سلاح الفصائل الفلسطينية بشكل تدريجي.
نقاط الخلاف
وكان ملادينوف قد قدم سابقًا مقترحًا يتضمن جدولًا زمنيًا لنزع السلاح خلال ثمانية أشهر، إلا أن حركة حماس اعترضت عليه، مطالبة بتنفيذ كامل الالتزامات في المرحلة الأولى، ووقف العمليات العسكرية التي تستهدف عناصرها.
وفي سياق متصل، أبدت الحركة خلال محادثات القاهرة استعدادها لنقل إدارة المؤسسات الحكومية في القطاع إلى لجنة إدارة فلسطينية، لكنها رفضت بند نزع السلاح، معربة عن شكوكها في التزام إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق، خاصة ما يتعلق بالانسحاب ووقف العمليات العسكرية ورفع الحصار.
موقف الحركة
وأكد مسؤول في حركة حماس أن الحركة أبلغت الوسطاء، ومن بينهم مصر وقطر وتركيا، إضافة إلى المبعوث الأميركي، استعدادها للتعاون في ملف نزع السلاح ضمن اتفاق شامل بين جميع الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة فتح، مشددة على ضرورة وجود ضمانات دولية تلزم إسرائيل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
كما طالبت الحركة بالإسراع في إدخال اللجنة الوطنية الفلسطينية إلى قطاع غزة لتولي مهامها، وبدء تنفيذ خطط الإغاثة والتعافي في القطاع.
