فريق بصمة خير يفتح باب تسجيل الأيتام في غزة

فريق بصمة خير يفتح باب تسجيل الأيتام في غزة
غزة

أعلن فريق بصمة خير عن فتح باب التسجيل للأيتام في قطاع غزة، ضمن مبادرة تهدف إلى حصر بيانات الأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين أو كليهما نتيجة تداعيات الحرب، وذلك تمهيدًا لتقديم برامج دعم ومساعدات مستقبلية تستهدف هذه الفئة الأكثر هشاشة في المجتمع.

وأوضح الفريق أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المجتمعية المتزايدة للاستجابة للأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع، حيث خلّفت الحرب أعدادًا كبيرة من الأيتام الذين يواجهون تحديات معيشية ونفسية متفاقمة، في ظل تراجع الإمكانات الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة.

وأشار القائمون على المبادرة إلى أن الاستمارة المطروحة تهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات دقيقة وشاملة، تتضمن معلومات أساسية عن الأطفال الأيتام وأسرهم، بما يساهم في تسهيل الوصول إليهم مستقبلاً وتوجيه المساعدات بشكل أكثر فاعلية وعدالة.

كما ستُستخدم هذه البيانات في تصميم برامج تدخل تلبي احتياجاتهم المختلفة، سواء على المستوى الإغاثي أو التعليمي أو النفسي.

وأكد الفريق أن عملية التسجيل لا تعني بالضرورة الحصول الفوري على مساعدات، بل تُعد خطوة أولى ضمن خطة طويلة الأمد تهدف إلى تنظيم العمل الإنساني وتفادي الازدواجية في تقديم الدعم، إضافة إلى ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها الفعليين.

كما شدد على أهمية دقة البيانات المدخلة، لما لذلك من دور في تحسين جودة الخدمات المستقبلية.

وفي ظل تزايد أعداد الأيتام نتيجة الظروف الراهنة، تبرز الحاجة إلى مبادرات منظمة تسهم في تعزيز الحماية الاجتماعية لهؤلاء الأطفال، خاصة في ظل محدودية الموارد المتاحة للجهات الرسمية والمؤسسات الإغاثية.

ويُتوقع أن تفتح هذه المبادرة الباب أمام تعاون أوسع مع مؤسسات محلية ودولية، بما يعزز فرص توفير دعم مستدام لهذه الفئة.

ودعا فريق “بصمة خير” أولياء الأمور والأسر المعنية إلى المبادرة بالتسجيل عبر النموذج الإلكتروني المخصص، مؤكدًا التزامه بالحفاظ على سرية المعلومات واستخدامها فقط في إطار العمل الإنساني.

كما أشار إلى أن المرحلة الحالية تركز على جمع البيانات، على أن يتم لاحقًا الإعلان عن آليات الدعم والتدخلات المختلفة بناءً على نتائج الحصر.

وتُعد هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تنظيم جهود الإغاثة في قطاع غزة، في وقت تتزايد فيه التحديات الإنسانية، ما يتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لضمان توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال الأيتام، وتمكينهم من تجاوز آثار الحرب وبناء مستقبل أكثر استقرارًا.

التسجيل من هنا