أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، إصابة أحد جنوده بجروح متوسطة جراء إطلاق نار استهدف قواته في وسط قطاع غزة، في حادث يأتي ضمن سلسلة توترات ميدانية متواصلة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح الجيش، في بيان نقلته هيئة البث العبرية، أن الجندي أُصيب خلال ساعات النهار إثر تعرض قوة عسكرية لإطلاق نار، مشيرًا إلى أن ملابسات الحادث لا تزال قيد التحقيق.
كما أفادت مصادر إعلامية عبرية بأن خلية تابعة لحركة حماس نفذت عملية قنص استهدفت جنودًا إسرائيليين خلف ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، الأمر الذي دفع الجيش للرد بقصف مباشر على المجموعة المنفذة.
وبحسب التقديرات ذاتها، فإن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تدرس تنفيذ رد أوسع على هذا الهجوم، ما يرفع من احتمالات التصعيد في المنطقة خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
ويأتي هذا الحادث بعد أيام من إعلان الجيش إصابة جندي آخر بجروح خطيرة جراء ما وصفه بـ”حادث عملياتي” في القطاع، ما يعكس استمرار هشاشة الوضع الأمني هناك.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلا أن الميدان يشهد خروقات متكررة، حيث تشير المعطيات إلى سقوط مئات الضحايا الفلسطينيين جراء عمليات القصف وإطلاق النار خلال الفترة الماضية.
