أُبلغ العاملون في برنامج “المطبخ العالمي” بقطاع غزة بقرار تمديد العمل في المشروع الإغاثي حتى تاريخ 20 مارس/آذار 2026، مع استمرار تنفيذ الأنشطة وفق الآلية التشغيلية المعتمدة حالياً، دون إدخال تعديلات على طبيعة العمل أو مهامه خلال فترة التمديد.
وبحسب معلومات تم تعميمها على الموظفين، فإن البرنامج سيواصل تقديم خدماته الغذائية والإنسانية بالشكل المعتاد، بما يشمل إعداد وتوزيع الوجبات والمساعدات الغذائية للفئات المستفيدة في مختلف مناطق القطاع، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى التخفيف من حدة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهها السكان.
ويأتي قرار التمديد في ظل استمرار الحاجة إلى برامج الدعم الغذائي، مع تزايد الاعتماد على المبادرات الإنسانية لتأمين الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والمعيشية التي يشهدها قطاع غزة منذ فترة طويلة.
وأكدت مصادر مطلعة أن العمل سيبقى خاضعاً للإجراءات التنظيمية واللوجستية المعمول بها حالياً، مع الحفاظ على آليات التنسيق القائمة لضمان استمرارية تقديم الخدمات بكفاءة وانتظام حتى انتهاء فترة التمديد المعلنة.
ويُعد برنامج “المطبخ العالمي” من المبادرات الإنسانية التي تسهم في دعم الأمن الغذائي داخل القطاع، عبر توفير وجبات جاهزة ومساعدات غذائية للفئات الأكثر احتياجاً، بالتعاون مع طواقم محلية وجهات داعمة.
ومن المتوقع أن يُعاد تقييم سير العمل واحتياجات المرحلة المقبلة مع اقتراب موعد انتهاء التمديد، لتحديد إمكانية استمرار البرنامج أو إدخال تعديلات على نطاق عملياته مستقبلاً.
يذكر أن المطبخ العالمي كان قد اعلن عن وقف خدماته بغزة بسبب العراقيل والمعيقات على معابر القطاع والتي حالت دون وصول الحد الأدنى من حاجيات المطبخ.
