أعلنت جمعية الغد المشرق لأبناء غزة رسمياً عن إطلاق أضخم حملة إلكترونية شاملة تحت مسمى حملة حصر وتحديث البيانات الشاملة وذلك في إطار سعيها الدؤوب لتعزيز صمود المواطنين في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة حيث تنطلق الجمعية في مبادرتها هذه من رؤية إنسانية وإدارية تؤمن بأن دقة البيانات هي الركيزة الأساسية والوحيدة لضمان تحقيق العدالة المطلقة في توزيع المساعدات الإغاثية والخدماتية وتأكيد وصول الدعم لمستحقيه الفعليين بأعلى درجات الشفافية والمهنية الميدانية.
وأكدت الجمعية في بيانها أن هذا النظام الرقمي الجديد سيكون المرجع الأساسي والوحيد الذي ستُبنى عليه كافة المشاريع القادمة خلال العام الحالي لضمان عدم تشتت الموارد المتاحة وتوحيد المرجعيات الإغاثية في المجتمع بما يخدم المصلحة العامة للأسر المتعففة
وتضع الجمعية خدمة المواطن وتطوير أدوات العمل الإنساني على رأس أولوياتها القصوى للوصول إلى كافة المحتاجين في مختلف مناطق القطاع بأسرع وقت ممكن وبأقل جهد يبذله المواطن للحصول على حقه في الدعم والمساندة.
وتهدف هذه الحملة الاستراتيجية إلى تحقيق عدة غايات جوهرية يأتي في مقدمتها بناء قاعدة بيانات رقمية محدثة تمنع بشكل قاطع تكرار صرف المساعدات وتضمن شمولية التوزيع لتصل إلى فئات جديدة قد تكون عانت سابقاً من التهميش أو عدم القدرة على الوصول للموارد.
كما يساهم النظام المطور في تسريع الاستجابة الميدانية خلال حالات الطوارئ والأزمات المفاجئة بفضل دقة عناوين السكن وبيانات التواصل المحدثة التي توفر للفرق الميدانية قدرة عالية على التحرك الفوري والفعال في أحلك الظروف.
وعلى صعيد التعاون الدولي، أوضحت الجمعية أن توفر قاعدة بيانات موثوقة وشفافة يمثل رسالة طمأنة قوية للجهات المانحة والشركاء الدوليين مما يسهم في زيادة حجم التمويل وضخ المزيد من المشاريع الإغاثية النوعية التي تغطي شريحة أوسع من المواطنين الذين هم بأمس الحاجة للوقوف بجانبهم في هذه المرحلة الصعبة.
وتدعو الجمعية كافة المواطنين إلى التفاعل الإيجابي مع الحملة وتحديث بياناتهم عبر الرابط الإلكتروني المخصص لضمان إدراجهم ضمن الخطط الإغاثية المستقبلية للجمعية التي لا تدخر جهداً في تسخير طاقاتها لخدمة أبناء شعبنا وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.
