ريال مدريد يسحق موناكو بسداسية مقابل هدف بدوري الأبطال

ريال مدريد يسحق موناكو بسداسية مقابل هدف بدوري الأبطال

استعاد ثلاثي ريال مدريد، فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام وفيديريكو فالفيردي، مكانته أمام جماهير الفريق في ليلة أوروبية خاصة، بعدما حوّل صافرات الاستهجان التي لاحقته خلال الأسابيع الماضية إلى تصفيق حار وهتافات، خلال مواجهة موناكو في دوري أبطال أوروبا.

وقدم الفريق الملكي واحدة من أقوى مبارياته القارية هذا الموسم، مكتسحًا ضيفه الفرنسي بنتيجة 6-1 على ملعب «سانتياغو برنابيو»، في فوز أعاد الهيبة الأوروبية لريال مدريد وأكد قدرته على النهوض تحت الضغط.

وكان الثلاثي محور الأنظار، بعدما تعرض في الفترة الماضية لانتقادات جماهيرية بسبب تذبذب المستوى وتراجع النتائج محليًا، قبل أن يفرض نفسه بقوة في هذه المواجهة القارية الحاسمة.

وقاد فينيسيوس العرض الهجومي بأداء لافت، حيث صنع ثلاث تمريرات حاسمة بفضل سرعته وقدرته على اختراق الدفاعات، قبل أن يختتم تألقه بتسجيل هدف، موجّهًا رسالة واضحة عن قوته الذهنية وقدرته على التألق في المواعيد الكبرى.

من جانبه، واصل جود بيلينغهام حضوره المؤثر في المباريات الكبيرة، مسجلًا هدفًا عكس تمركزه الذكي داخل منطقة الجزاء، إلى جانب دوره البارز في ربط الخطوط والتحكم بإيقاع اللعب.

أما فالفيردي، فكان من أبرز نجوم اللقاء، بعدما جمع بين الصلابة البدنية والدقة الفنية، وصنع هدفين أسهما بشكل مباشر في الانتصار العريض، مع ضغط مستمر منح ريال مدريد أفضلية واضحة في وسط الملعب.

وجاء هذا الفوز ليمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في مشواره بدوري أبطال أوروبا، ويعيد الثقة بين اللاعبين وجماهير «البرنابيو» قبل الاستحقاقات المقبلة.