أرشيف الوسم: iphone

شرح تفعيل خاصية عدم الإزعاج أثناء القيادة على هواتف آيفون

وسعت شركة آبل الأمريكية من مزايا خاصية عدم الإزعاج في نظام iOS 11 بإضافة ميزة عدم الإزعاج أثناء القيادة حيث بات بالإمكان إيقاف تشغيل التنبيهات تلقائياً عند قيادة السيارة.

ويُمكن لهواتف آيفون العاملة بنظام آي أو إس 11 استشعار الأوقات التي يكون فيها المستخدم منشغلاً بالقيادة ومنع تلقي الإشعارات والتنبيهات تلقائياً.

وفيما يلي الخطوات التي يجب عليك اتباعها لتفعيل الميزة الجديدة
بداية اذهب إلى الإعدادات “Settings” ثم اختر عدم الإزعاج “Do Not Disturb”
مرر للأسفل وستلاحظ ظهور خيار جديد “عدم الإزعاج أثناء القيادة” – “Do Not Disturb While Driving”
اضغط على زر تنشيط “Activate” الذي يظهر أسفل الخيار السابق
بعدها يجب عليك الاختيار من بين 3 أوضاع متوفرة لخاصية عدم الإزعاج أثناء القيادة وهي:
تلقائياً – Automatically: في هذا الوضع يستخدم هاتف آيفون الخاص بك بعض المعلومات مثل اكتشاف الحركة واتصالات الشبكة، لاستشعار انشغالك بالقيادة ويقوم بتشغيل الخاصية تلقائياً دون أي تدخل منك.

عند توصيل الهاتف بالسيارة عبر Bluetooth – “When Connected to Car Bluetooth”: في هذا الوضع يتم تشغيل الخاصية بمجرد توصيل الهاتف بنظام التوصيل اللاسلكي في السيارة.

يدوياً – Manually: في هذا الوضع يُمكنك استخدم مركز التحكم لتشغيل خاصية عدم الإزعاج أثناء القيادة، حيث يُمكنك إضافة الخاصية إلى لوحة التحكم من خلال الانتقال إلى الإعدادات ثم مركز التحكم ثم تخصيص عناصر التحكم، بعدها يمكنك إضافة خاصية “عدم الإزعاج أثناء القيادة” والوصول السريع لها عبر سحب إصبعك من أسفل الشاشة لأعلاها.

جدير بالذكر أنه يُمكنك تعيين الرد التلقائي لأشخاص محددين أثناء تفعيل هذا الوضع وذلك بالانتقال إلى الإعدادات ثم عدم الإزعاج، بعد ذلك مرر للأسفل واختر “رد تلقائي على” “Auto-Reply to” ومن ثم اختر الأشخاص الذين ترغب بحصولهم على رد تلقائي.

شركة آبل تخطط لتطوير تقنية تمكن المستخدمين من شحن أجهزة آيفون وآيباد عن بعد

أشارت تقارير إلى أن شركة آبل تخطط لتطوير تقنية تمكن المستخدمين من شحن أجهزة آيفون وآيباد عن بعد، وهو ما يختلف عن تقنية الشحن اللاسلكي المتوفرة حالياً، والتي يتوجب فيها ملامسة الجهاز لقاعدة شحن.

وذكر التقرير الصادر من موقع Bloomberg إلى أن التقنية الجديدة قد تصل فعلياً إلى أيدي المستخدمين في العام القادم 2017، كما أشار التقرير أيضاً إلى أن آبل تعمل حالياً مع بعض الشركاء في الولايات المتحدة وآسيا، لتطوير هذه التقنية المبتكرة، التي ستُمكن أجهزة آيفون وآيباد من الحصول على الطاقة من بعد دون الاتصال أو ملامسة أي كابل أو قاعدة.

وذكر التقرير أيضاً أن تطوير مثل هذه الميزة سيواجه العديد من الصعوبات التقنية، حيث أنه كلما ابتعد الجهاز عن مصدر الطاقة، سيتم فقد جزء من الطاقة قبل وصولها إلى الجهاز المراد شحنه، مما يعني الانتظار لوقت أطول قبل شحن البطارية بشكل كامل.

ولم يُشر التقرير إلى الطريقة أو الكيفية التي تنوي بها آبل تجاوز مثل هذه العقبات، ولكنه ذكر أن آبل لا تزال تحلل الخيارات المتاحة التي يمكن تنفيذ بها هذه التقنية فعلياً، حيث تحدث التقرير عن أن التقنية لن تصل لأيدي المستخدمين قبل عام 2017.

ويُذكر أن ساعة آبل التي تم طرحها بالفعل منذ فترة يتم شحنها بتقنية الشحن اللاسلكي، لكنها مماثلة لتقنيات الشحن اللاسلكي التي يتم بها شحن العديد من الهواتف الذكية، حيث يتوجب ملامسة الجهاز لقاعدة شحن، ليتمكن من الحصول على الطاقة.

مجموعة جديدة من الميزات تضيفها مايكروسوفت لـ أوفيس على آيفون وآيباد

أطلقت شركة مايكروسوفت تحديثًا جديدًا لحزمة أوفيس الموجهة لأجهزة آيفون وآيباد، التي تعمل بنظام آي أو إس iOS، أضافت من خلاله دعمًا لميّزة اللمس ثلاثي الأبعاد 3D Touch، بالإضافة إلى دعم قلم آبل Apple Pencil المُرفق بحواسب آيباد برو اللوحية.

ويستفيد التحديث الجديد من ميّزات الإصدار 9 من نظام آي أو إس حيث أصبح بالإمكان استخدام مُحرك بحث النظام Spotlight للبحث داخل المُستندات دون الحاجة إلى فتح التطبيقات كل على حدة.

وأصبح بإمكان مُستخدمي آيفون 6S و6S بلس الضغط على آيقونة تطبيقات أوفيس بقوّة لتظهر قائمة الوصول السريع، حيث يُمكن الاختيار ما بين إنشاء مُستند جديد أو فتح مُستند. كما أضافت الشركة إمكانية الرسم داخل المُستندات باستخدام قلم آبل أو الإصبع على حواسب آيباد برو.

ويتوفر التحديث الجديد الذي يحمل الرقم 1.17 داخل متجر آب ستور، حيث يُمكن للمُستخدمين تحميل كل تطبيق لوحده، مع إمكانية تخزين المُستندات سحابيًا للوصول إليها من أي جهاز بكل سهولة.

وتتضمّن حزمة أوفيس من مايكروسوفت ثلاثة تطبيقات رئيسية متوفرة مجانًا وهي وورد Word، وإكسل Excel، بالإضافة إلى باوربوينت PowerPoint، لكن مُستخدمي آيباد برو بحاجة للاشتراك بحزمة أوفيس 365 المتوفرة شهريًا لقاء 6.99 دولار أمريكي وذلك للحصول على مجموعة من الميّزات أثناء إنشاء أو تعديل المُستندات.

يُذكر أن مايكروسوفت تسعى دائمًا لدعم أنظمة أندرويد وآي أو إس وتوفير جميع الأدوات اللازمة للاستفادة من خدماتها وتطبيقاتها، حيث أطلقت مؤخرًا لوحة مفاتيح Word Flow لأجهزة آيفون لتجربتها قبل إطلاقها بشكل رسمي لجميع المُستخدمين.

سرقت اكثر من 200 ألف حساب “أبل” لمستخدمي الـ”أي فون”

سرق قراصنة الإنترنت بيانات أكثر من مئتي ألف حساب “أبل” لمستخدمي الـ”أي فون” في هجوم وصفته شركة “شبكات بالو ألتو” الأمنية بأنه “أكبر عملية سرقة معروفة لبيانات حسابات “أبل” عن طريق البرمجيات الخبيثة”.

يستطيع معظم عملاء “أي فون” الاطمئنان لأن هذه البرمجيات الخبيثة، التي تدعى “كي رايدر”، تستهدف فقط هواتف الـ”أي فون” التي تم إجراء لها عملية الـ”جايل بريكينج” أو “الهروب من السجن.”

عملية “الهروب من السجن” تسمح لمستخدمي الـ”أي فون” باختراق البرمجة الخاصة بشركة “أبل” و التي يمنع نظام تشغيلها التلاعب ببعض خصائص الجهاز لأسباب أمنية. ويسمح هذا الاختراق للمستخدم الوصول إلى أجزاء من أنظمة الملفات والإعدادات وتعديلها والسيطرة الكاملة على ذاكرة الهاتف.

وإذا تمكن البرنامج الخبيث من اختراق جهاز الـ”أي فون” يستولي البرنامج حينئذ على بيانات حساب متجر “أي تيونز” الخاص بالمستخدم بما في ذلك اسم الحساب و كلمة المرور و رمز الجهاز الفريد من نوعه. ويسرق البرنامج أيضا كل المعلومات عن مشتريات المستخدم ويمنع الناس من استعادة السيطرة على هواتفهم.

ولا يحتفظ القراصنة بالحسابات لأنفسهم، إذ يوفرون المعلومات المسروقة لزبائنهم مما يتيح لهم شراء التطبيقات من متجر “أي تيونز” على حساب الضحايا، حيث استفاد حوالي 20 ألف شخص من بيانات أصحاب الهواتف المتضررين. ويقول بعض الضحايا أن القراصنة طالبوا بفدية ليعيدوا لهم التحكم في حساباتهم.

وعُثر على “كي رايدر” في العديد من المواقع والتطبيقات الصينية التي توفر البرامج للهواتف المخترقة. ولكن هذه البرمجيات الخبيثة انتشرت لتظهر في 18 دولة، بما فيها الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا واليابان وبريطانيا وكندا وألمانيا وأستراليا وأسبانيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية.

هل تنجح آبل بجعل آيفون جهازاً للتحكم بكامل المنزل الذكي؟

مع تزايد اهتمام الإنسان باقتناء التجهيزات المنزلية الذكية التي من شأنها أن توفر له مزيداً من الرفاهية في المنزل، تُسارع الشركات التقنية الكبرى نحو تطوير الأدوات البرمجية، والعتاد الصلب اللازمين لدفع عجلة صناعة المنازل الذكية والوصول إلى مُنتجات تساهم في أتمتة مُعظم المهام.

فمُنذُ حوالي العام، أعلنت شركة آبل عن منصة “هوم كيت” HomeKit، والتي تسمح للشركات بتطوير تجهيزات وحساسات منزلية يُمكن للإنسان التحكم بها باستخدام جهازه العامل بنظام تشغيل الأجهزة الذكية “آي أو أس” iOS التابع للشركة.

ومن المُنتظر أن تسمح منصة “هوم كيت” لمُستخدم هاتف آيفون بالتحكم بأشياء على غرار أقفال الأبواب الذكية ومصابيح الإنارة وباب المرآب ومختلف أنواع الأجهزة المنزلية المؤتمتة.

وبحسب آبل، فإن أولى الأجهزة المتوافقة مع “هوم كيت” ستتوفر في يونيو المُقبل، لكنها على الأغلب ستأتي بأسعار مُرتفعة نسبياً مُقارنة بأسعار نظيرتها التقليدية، مما يثير العديد من علامات الاستفهام حول مُستقبل مثل هذه الأجهزة وإقبال المُستهلكين عليها.

ويواجه بعض المُطورين العاملين على ابتكار أجهزة متوافقة مع “هوم كيت” العديد من الصعوبات والمشاكل أثناء عملهم، منها محدودية وقلة المُكونات المُصادق عليها من آبل والضرورية لبناء الأجهزة الذكية، وذلك نتيجةً لكون “هوم كيت” منصة حديثة نسبياً، بحسب ما أشار إليه “ماركوس تيمبته” Marcus Tempte، المُدير التنفيذي لدى “فرايدي لابز” Friday Labs، الشركة التي تعمل على تطوير أقفال ذكية متوافقة مع “هوم كيت”، وبالتالي لا يجد المُطور الكثير من الخيارات أثناء بناء جهازه الذكي.

وتتسبب محدودية الخيارات هذه بظهور عقبات تمنع المُطور من بناء جهازه بالشكل المطلوب، فعلى سبيل المثال، تعتمد أجهزة “هوم كيت” على تقنيتي البلوتوث أو الواي فاي لتأمين اتصال الجهاز مع الهاتف الذكي، وإن محدودية الشرائح الإلكترونية الضرورية لإنجاز مهمة الاتصال هذه والمُوافق عليها من قبل آبل تساهم حتماً بفرض قيود عديدة على المُطور، فمثلاً قد تكون هذه الشرائح كبيرة الحجم أو منخفضة السرعة، الأمر الذي لا قد يلبي طموحات المُصمم ويجبره على تعديل تصميمه ليتوافق مع العتاد الصلب المفروض.

وتتميز منصة “هوم كيت” بتصميمها فائق الأمان، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة للمُستهلك، لكنه بالمقابل يُجبر المطور على بذل مجهود مُضاعف أثناء بناء الجهاز، حيث تفرض هذه المنصة تقنيات تشفير مُتنوعة على البيانات أثناء انتقالها بين الهاتف والتجهيزات الذكية، الأمر الذي يتطلب من المطور بذل جهد مُضاعف أثناء بناء النظام.

وإن فشل المطور باختيار المكونات التي تدعم مستوى التشفير الذي تفرضه آبل، قد يؤدي في نهاية الأمر إلى الوصول إلى أجهزة بأداء مضعيف وأعمار بطاريات مُنخفضة، أو قد يفرض عليه العمل كثيراً على الجوانب البرمجية للتعامل مع مثل هذا الموقف.

ولسوء الحظ، وعلى غرار باقي مُنتجات آبل، فإن منصة “هوم كيت” هي منصة مُغلقة، أي غير مفتوحة المصدر، الأمر الذي يوفر لآبل إمكانية تقييد حرية المُطور أثناء عمله على المنصة، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى تحديد تطبيقات المنصة، وهو أمر يفرض على المطور تحديات كبيرة أثناء عمله، وفقاً لما أشار إليه “دايفيد ماك غرو” David McGraw، أحد المطورين العاملين على منصة “هوم كيت” والذي أكد أيضاً على ضرورة أن تقوم آبل بتوفير مزيد من المرونة فيما يتعلق بطبيعة العتاد الصلب المُتوافق مع المنصة.

وعلى الرغم من العقبات والصعوبات، يبدو أن آبل دعمت منصتها ببعض القدرات البرمجية التي توفر على المطور الكثير من العناء، فعلى سبيل المثال، تتكفل المنصة بالتعامل مع مسألة التخاطب بين الأجهزة، أي توفر على المطور عناء العمل في هذا المجال.