دمشق تدعو لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتدرس الانضمام إلى اتفاق “مكة” الدفاعي

محمد أسعدمنذ 5 ساعاتآخر تحديث :
دمشق تدعو لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتدرس الانضمام إلى اتفاق "مكة" الدفاعي
الشيباني

أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن بلاده تجري نقاشات لتقييم إمكانية الانضمام إلى اتفاق مكة الدفاعي، الذي يضم السعودية وباكستان وتركيا، في خطوة تأتي ضمن تحركات دمشق لتعزيز حضورها في ترتيبات الأمن الإقليمي.

وقال الشيباني، السبت، خلال مشاركته في منتدى «حوار المنامة» بالعاصمة البحرينية، إن «هناك نقاشات جارية حاليا لتقييم دخول سوريا إلى حلف مكة».

وفي جلسة تناولت مرتكزات الأمن الإقليمي، شدد الشيباني على أن استقرار المنطقة يرتبط بإنهاء المأساة في قطاع غزة، وإيجاد مسار سياسي يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وانتقد الوزير ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، مشيرا إلى أن بلاده تعرضت لأكثر من ألف اعتداء خلال أقل من عامين، أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص.

ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن الشيباني قوله إن المطالبة بضبط الحدود وحصر السلاح لا يمكن أن تستقيم، في ظل ما وصفه بانتهاك السيادة السورية واستهداف أراضي البلاد بشكل يومي.

وطالب الشيباني بعودة إسرائيل إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر 2024، وتفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مؤكدا أن «الجولان أرض سورية أبية»، وأن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 يمثل المرجعية في هذا الشأن.

كما دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه معاناة السوريين، والمساهمة في إنجاح مسار التعافي في البلاد، معربا عن تطلع دمشق إلى أن يكون شركاؤها الدوليون سندا لها في هذه المرحلة.

وفي الشأن الاقتصادي والسياسي، أشاد الشيباني برفع العقوبات الواسعة وشطب اسم سوريا من قوائم الإرهاب، معتبرا أن المرحلة المقبلة تتطلب تحويل المناخ السياسي الإيجابي إلى واقع اقتصادي وشراكات ملموسة.

وأضاف أن سوريا «غادرت خندق الصراعات لتأخذ مكانها على طاولة صناعة الأمن»، مشيرا إلى أن تعافي دمشق واستعادة استقرارها من شأنهما الإسهام في إعادة التوازن إلى المنطقة وتعزيز الأمن الإقليمي.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى