اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أسهم في تعزيز فرصه في الانتخابات الأخيرة، مشيرًا إلى أن السباق الانتخابي شهد تحولًا لافتًا بعد إعلانه تأييد نتنياهو.
وقال ترمب، في منشور عبر منصة «تروث سوشيال» الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول، إن تأييده لنتنياهو غيّر مسار المنافسة، معتبرًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي انتقل من مواجهة احتمال «هزيمة حاسمة» إلى ما وصفه بـ«عودة قوية من الخلف»، وربما تحقيق انتصار.
وأضاف أن هذا التحول جاء بعد إعلان دعمه لنتنياهو، مؤكدًا أن هدفه يتمثل في تحقيق ما وصفه بالخير للشرق الأوسط وإسرائيل والولايات المتحدة.
دعم علني قبل الانتخابات
وكان ترمب قد أعلن في 18 أكتوبر/تشرين الأول دعمه لنتنياهو في انتخابات الكنيست، واصفًا إياه بأنه «محارب عظيم» وشريك في جهود السلام، خصوصًا في مواجهة إيران.
وجاء الدعم الأميركي في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، في خطوة أثارت نقاشًا داخل إسرائيل بشأن تأثير المواقف الأميركية في السباق الانتخابي.
وبحسب تقارير صحفية، فإن نتنياهو طلب من ترمب تقديم دعم علني إضافي قبل الانتخابات، فيما رأى مسؤولون في البيت الأبيض أن إلحاحه للحصول على هذا الدعم قد يعكس إدراكه لتراجع موقعه أمام منافسيه.
نتنياهو يراهن على الدعم الأميركي
ومع ظهور نتائج أولية تشير إلى تقارب بين المعسكرات السياسية وعدم قدرة أي منها على حسم أغلبية برلمانية بمفرده، يُتوقع أن يسعى نتنياهو إلى توظيف علاقته مع الإدارة الأميركية في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة.
وقد يشكل الدعم العلني من ترمب ورقة سياسية لنتنياهو في مساعيه لإقناع أحزاب اليمين والأحزاب الدينية بالاصطفاف خلفه، خصوصًا إذا بات تشكيل الحكومة مرتبطًا بمفاوضات شاقة بين الكتل المتنافسة.
وفي المقابل، يواجه نتنياهو تحدي جمع العدد الكافي من المقاعد لتشكيل ائتلاف حكومي، في ظل انقسام الخريطة السياسية ووجود أكثر من سيناريو محتمل لتشكيل الحكومة المقبلة.
