ربط وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة بمستقبل الضغوط الدولية المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية، مشيراً إلى أن عدداً من الدول الأوروبية سيواصل الضغط على إسرائيل في هذا الاتجاه، ومؤكداً أن هوية الحكومة القادمة ستحدد طبيعة تعاملها مع هذه الضغوط.
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، قال ساعر إن إسرائيل نجحت خلال الفترة الماضية في منع فرض عقوبات أوروبية عليها، بفضل تحركات دبلوماسية وتنسيق مع دول حليفة داخل الاتحاد، مشدداً على استمرار هذه الجهود في مواجهة الضغوط السياسية الأوروبية.
وانتقد ساعر أحزاباً وحكومات أوروبية وصفها بأنها تتخذ مواقف أكثر تشدداً تجاه إسرائيل، معتبراً أن مواقفها تتأثر بالحسابات السياسية الداخلية واتجاهات الرأي العام المتعاطفة مع الفلسطينيين.
ورغم انتقاداته، أكد ساعر أهمية الحفاظ على العلاقات مع أوروبا، التي وصفها بأنها الشريك التجاري الأكبر لإسرائيل، في ظل التحديات السياسية والدبلوماسية التي تواجهها تل أبيب.
وفي السياق الداخلي، دافع وزير الخارجية الإسرائيلي عن قراره السابق الانضمام إلى حكومة بنيامين نتنياهو خلال الحرب، معتبراً أن هذه الخطوة أسهمت في الحفاظ على استقرار الحكومة ومنع سقوطها خلال مرحلة وصفها بالحاسمة.
وقال ساعر إن هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 كان يستدعي توحيد الصفوف داخل المعسكر الصهيوني وتغليب استقرار الحكومة على الخلافات الحزبية، في إشارة إلى مبررات قراره المشاركة في الحكومة رغم الخلافات السياسية.
