الجهاد: مشاركتنا في الانتخابات ستكون بالدعم وليس المرشحين

محمد أسعدمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
الجهاد: مشاركتنا في الانتخابات ستكون بالدعم وليس المرشحين
محمد الهندي

قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد الهندي، إن الانتخابات الفلسطينية المقرر إجراؤها بصيغتها الحالية «لا تلبي مطامح الشعب الفلسطيني»، معتبراً أن إجراءها في ظل الظروف الراهنة لا يحقق الغاية الوطنية المنشودة.

وأوضح الهندي، في تصريحات صحفية، أن حركة الجهاد الإسلامي طالبت بتأجيل الانتخابات إلى حين التوصل إلى توافق وطني شامل بشأن إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بنائها، بما يضمن مشاركة مختلف القوى والفصائل الفلسطينية ضمن إطار وطني جامع.

وأشار إلى أن الحركة شاركت في الحوارات الفصائلية التي جرت لبحث سبل التعامل مع إصرار السلطة الفلسطينية على المضي قدماً في إجراء الانتخابات، مؤكداً أن موقف الجهاد الإسلامي ينطلق من ضرورة تحقيق التوافق قبل الدخول في استحقاق انتخابي جديد.

وأكد الهندي أن الحركة لن تقدم مرشحين عنها في الانتخابات، لكنها ستدعم «أي قائمة وطنية يتم التوافق عليها» بين الفصائل والقوى الفلسطينية، في إطار الجهود الرامية إلى توحيد الصف الفلسطيني وتعزيز الشراكة السياسية.

ولفت إلى أن المشاورات الفصائلية الجارية تركز على تشكيل قائمة وطنية موحدة، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب تجاوز الخلافات وتعزيز الوحدة والتوافق في مواجهة التحديات السياسية والوطنية التي يواجهها الشعب الفلسطيني.

ورأى الهندي أن الانتخابات بصيغتها الحالية لا تعكس، من وجهة نظر الحركة، تطلعات الفلسطينيين ولا تعالج القضايا الأساسية المرتبطة بإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، مشدداً على أهمية التوافق حول شكل المؤسسات الوطنية وآليات تمثيل الشعب الفلسطيني.

وفي سياق متصل، قال نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي إن نتائج المواجهة الحالية ستسهم في رسم مستقبل فلسطين والمنطقة لعقود مقبلة، مشبهاً تأثير المرحلة الراهنة بما شهدته المنطقة خلال أحداث عام 1948.

وشدد الهندي على أن مستقبل الشعوب يتحدد بما تنجزه في حاضرها، مؤكداً أن التطورات الجارية حالياً ستترك انعكاسات عميقة على ملامح المرحلة السياسية المقبلة، وأن القرارات المتخذة في هذه المرحلة ستكون ذات تأثير ممتد على القضية الفلسطينية والمنطقة لسنوات طويلة.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى