كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن مسؤولين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خضع لإجراءات أمنية استثنائية خلال مغادرته تركيا الشهر الماضي، على خلفية معلومات استخباراتية أفادت بوجود تهديد إيراني محتمل يستهدف حياته.
وبحسب المسؤولين، جرى نقل ترامب إلى طائرة عسكرية بطريقة غير اعتيادية، إذ تم إخفاؤه داخل عربة مخصصة لنقل الطعام، في إطار عملية تضليل أمنية هدفت إلى منع الجهات التي قد تسعى لاستهدافه من تحديد وسيلة مغادرته أو توقيت تحركه بدقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإجراءات الأمنية اتخذت بعد ورود معلومات عن احتمال وجود مخطط إيراني لاغتيال الرئيس الأميركي، ما دفع الأجهزة المعنية إلى تغيير الترتيبات المعتادة لمغادرته وتنفيذ خطة سرية لتأمين انتقاله إلى الطائرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وارتفاع مستوى المخاوف الأمنية المرتبطة بالتهديدات التي تستهدف مسؤولين أميركيين، خصوصاً في أعقاب سنوات من التصعيد بين البلدين.
وتسلط الواقعة الضوء على الإجراءات الأمنية المشددة التي قد تلجأ إليها الأجهزة الأميركية عند وجود مخاطر محتملة على حياة الرئيس، بما في ذلك تغيير مسارات التحرك ووسائل النقل وتنفيذ عمليات تضليل لضمان سلامته.
