أعلن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الوزير أصدر تعليماته إلى الجيش بعدم إجراء أي تقليص في قوام قوات الحماية المنتشرة في مستوطنات غلاف غزة في الوقت الحالي.
وأوضح المكتب، في بيان، أن القرار سيبقى ساريًا حتى صدور تعليمات جديدة بشأن هذا الملف، مشيرًا إلى أن الهدف من الإجراء هو الحفاظ على شعور سكان المستوطنات بالأمن في ظل التطورات الأمنية الراهنة.
ويأتي هذا التوجيه في وقت تواصل فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تقييم الأوضاع على الحدود مع قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار الجهود السياسية والأمنية المرتبطة باتفاقات التهدئة والمفاوضات الجارية بشأن القطاع.
ولم يوضح البيان ما إذا كان القرار مرتبطًا بتطورات ميدانية محددة أو بإجراءات أمنية احترازية، مكتفيًا بالإشارة إلى أن مستوى الانتشار الحالي لقوات الحماية سيظل دون تغيير حتى إشعار آخر.
تأتي هذه التطورات في أعقاب بدء هدنة لمدة 14 يومًا، وفقًا لخارطة الطريق التي جرى التوصل إليها بوساطة إقليمية ودولية، وبمشاركة الولايات المتحدة ووسطاء آخرين.
وتهدف الهدنة إلى تهيئة الأجواء للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل نزع سلاح الفصائل وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.
