أُقيمت عطوة عشائرية في جمعية باب الواد بمنطقة بيت نوبة في العاصمة الأردنية عمّان، على خلفية قضية مقتل الفتاة نور برغل، بحضور عدد كبير من وجهاء العشائر وممثلي عائلتي الضحية والمتهم، وذلك في إطار الأعراف العشائرية المتبعة لاحتواء التوتر والحفاظ على السلم الأهلي.
وأسفرت العطوة عن الاتفاق على منح مهلة عشائرية تهدف إلى تهدئة الأوضاع وإفساح المجال أمام الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيقات الجارية، وصولاً إلى إحالة القضية إلى القضاء للنظر فيها وفق أحكام القانون.
وفي السياق ذاته، كانت الأجهزة الأمنية الأردنية قد تمكنت من إلقاء القبض على المتهم في القضية وهو ياسر يعقوب اللحام، وبدأت التحقيقات لكشف جميع ملابسات الحادثة، التي أثارت حالة واسعة من الحزن والتعاطف والاستياء في الأوساط الشعبية.
وبحسب الإجراءات القانونية المعمول بها، جرى تحويل المتهم إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، تمهيداً لإحالته إلى المحكمة المختصة.
وأكد ذوو الفتاة نور برغل وأهالي المنطقة تمسكهم بضرورة إنزال أشد العقوبات بحق الجاني، مع التشديد في الوقت نفسه على احترام الأعراف العشائرية التي تسعى إلى الحفاظ على الأمن المجتمعي وضبط النفس، مع الإصرار على تحقيق العدالة وإنصاف الضحية عبر القضاء.
وتأتي هذه العطوة في إطار التقاليد العشائرية المتوارثة في الأردن، والتي تُنظم في مثل هذه القضايا بهدف احتواء الاحتقان الاجتماعي وتهيئة الأجواء لتمكين المؤسسات القضائية من أداء دورها بعيداً عن أي توتر أو تصعيد.
ولا تزال التحقيقات الرسمية مستمرة لكشف جميع تفاصيل وملابسات القضية، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية وإحالتها إلى المحكمة المختصة للفصل فيها وفق القانون الأردني.
