مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث إثر هجمات إيرانية على الأردن

محمد أسعد18 يوليو 2026آخر تحديث :
مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث إثر هجمات إيرانية على الأردن
حرب ايران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، السبت، مقتل جنديين من القوات الأمريكية وفقدان جندي ثالث، إثر هجمات إيرانية استهدفت مواقع في الأردن، في تطور جديد ضمن التصعيد العسكري المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت القيادة المركزية، في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، إن الجنديين لقيا مصرعهما أثناء أداء مهامهما العسكرية، خلال تصدي القوات الأمريكية والقوات الشريكة لهجمات شنتها إيران باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة.

وأوضح البيان أن أحد أفراد الخدمة الأمريكية لا يزال في عداد المفقودين، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات فقدانه أو طبيعة العمليات الجارية للبحث عنه.

ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من تنفيذ إيران ضربات استهدفت مواقع في الأردن، ضمن سلسلة من الهجمات المتبادلة التي تشهدها المنطقة في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

وأكدت «سنتكوم» أن قواتها، بالتعاون مع القوات الشريكة، تعاملت مع الهجمات الإيرانية في محاولة لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة وتقليل آثارها، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية والدفاعية ما تزال مستمرة لمواجهة أي تهديدات إضافية.

ولم يتضمن البيان الأمريكي معلومات حول حجم الخسائر المادية أو عدد الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استُخدمت في الهجوم، كما لم يوضح الموقع الدقيق الذي تعرض للاستهداف داخل الأردن.

وتشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا متزايدًا منذ اندلاع المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تبادل الطرفان خلال الأيام الماضية ضربات استهدفت منشآت ومواقع عسكرية، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط رفع مستوى التأهب، بالتزامن مع تعزيز الإجراءات الأمنية في عدد من القواعد العسكرية الأمريكية تحسبًا لأي هجمات جديدة.

ولم تصدر السلطات الأردنية حتى الآن بيانًا رسميًا يتضمن تفاصيل إضافية بشأن الهجوم الذي وقع على أراضيها أو حجم الأضرار الناجمة عنه، فيما تتابع الجهات المختصة تطورات الموقف بالتنسيق مع الشركاء الدوليين.

ويُعد الإعلان عن سقوط قتلى في صفوف القوات الأمريكية أحد أبرز التطورات الميدانية منذ تصاعد المواجهة الأخيرة، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الدولية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى