أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، بأن الجيش بدأ تقليص حجم قواته المنتشرة في جنوب لبنان، ونقل جزء من الألوية القتالية إلى داخل إسرائيل، في إطار ما وصفه بـ”فترة استراحة” و”رفع الجاهزية”.
وبحسب الإذاعة، تأتي هذه الخطوة ضمن خطة أوسع لإعادة تنظيم القوات القتالية على مختلف الجبهات، بهدف الإبقاء على عدد من الألوية في حالة جاهزية مرتفعة بشكل دائم، لتكون بمثابة قوات احتياط تابعة لهيئة الأركان العامة، وذلك على حساب جزء من القوات المنتشرة حالياً في الجبهتين الشمالية والجنوبية.
وأشارت إلى أنه من المقرر خلال الفترة المقبلة تنفيذ عملية تبادل بين بعض الألوية العاملة في قطاع غزة وتلك المنتشرة في لبنان، بحيث تنتقل وحدات إلى الجبهة الشمالية وأخرى إلى الجبهة الجنوبية وفق الاحتياجات العملياتية.
وأضافت أن كل لواء يدخل ضمن برنامج “رفع الجاهزية” سيقضي نحو شهر بعيداً عن العمليات القتالية المباشرة، قبل إعادة نشره في الميدان.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق اليوم، أن القوات الإسرائيلية ستواصل وجودها في جنوب لبنان “طالما دعت الحاجة”، مشدداً على أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها ما دامت ترى ضرورة أمنية لذلك.
وقال نتنياهو: “نحن نسيطر على جنوب لبنان، وسنبقى في المنطقة الأمنية ما دام ذلك ضرورياً، ولن ننسحب منها”، مضيفاً أن إسرائيل ستواصل الحفاظ على هذه المناطق والعمل على “الدفاع عن سكان الشمال وجميع مواطني إسرائيل من هناك”.
