ملادينوف: متفائل إلى حدٍ ما بالتوصل لاتفاق يرضي سكان غزة خلال أسبوعين

ملادينوف: متفائل إلى حدٍ ما بالتوصل لاتفاق يرضي سكان غزة خلال أسبوعين
ميلادينوف

قال المبعوث السامي لـ“مجلس السلام” إلى غزة، نيكولاي ملادينوف، إنه “متفائل إلى حد ما” بإمكانية التوصل إلى اتفاق حول خطة نزع سلاح حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى في القطاع، محذرًا في الوقت نفسه من أن العملية ستستغرق بعض الوقت.

وأضاف ملادينوف، في مقابلة مع وكالة رويترز خلال زيارته إلى بروكسل، أن الأسابيع الماضية شهدت “مناقشات جادة للغاية” مع حركة “حماس”، واصفًا إياها بأنها ليست سهلة، في ظل تعدد القضايا التي يجب التعامل معها ميدانيًا.

وأوضح أن من بين هذه القضايا ما يُعرف بـ“الخط الأصفر”، إلى جانب مسائل أخرى تشمل وصول المساعدات والأدوية، والتي يتم بحثها أيضًا مع الجانب الإسرائيلي.

وفي ما يتعلق بالوضع الميداني، أشار ملادينوف إلى حدوث بعض التغييرات، موضحًا أنه تم خلال الأيام الماضية زيادة عدد الأشخاص المسموح لهم بالعبور عبر معبر رفح بشكل تدريجي وبحذر، إضافة إلى دراسة زيادة عدد شاحنات البضائع التي تدخل إلى قطاع غزة.

وشدد على أن العملية تتطلب بناء الثقة، واصفًا إياها بأنها “معقدة للغاية”، وتحتاج إلى اتخاذ العديد من الخطوات الصغيرة للوصول في نهاية المطاف إلى اتفاق بشأن التنفيذ الكامل للخطة.

وفي ملف التمويل، أشار ملادينوف إلى أن جميع الأموال التي تم التعهد بها خلال اجتماعات واشنطن متوفرة لصالح “مجلس السلام”، مؤكدًا عدم وجود أي مشكلات مالية تعيق عمل المجلس، رغم تقارير تحدثت عن وصول جزء محدود فقط من هذه التعهدات.

كما أوضح أن الدول يمكنها الحصول على عضوية دائمة في المجلس مقابل دفع مليار دولار.

وأكد ملادينوف أنه لا يزال “متفائلًا إلى حد ما” بإمكانية التوصل إلى ترتيب يرضي جميع الأطراف، وخاصة سكان قطاع غزة، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ على إعداد خطة تنفيذ تشمل نزع السلاح، وتشكيل إدارة جديدة في القطاع، إضافة إلى وضع بنود تتعلق بانسحاب إسرائيلي.

ولفت إلى أن التوصل إلى اتفاق بشأن ترتيبات التنفيذ قد يستغرق بضعة أيام أو أسبوعين كحد أقصى، محذرًا من أن فقدان الزخم الحالي سيجعل اتخاذ أي قرار أكثر صعوبة.

ورغم امتناعه عن الخوض في تفاصيل المفاوضات، أكد ملادينوف وجود “مسار جيد للمضي قدمًا” يجري بحثه مع الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أن قضية “الخط الأصفر”، الذي يحدد المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، لا تزال من بين القضايا الرئيسية المطروحة للنقاش، وسط تقارير عن تحريكه إلى عمق أكبر داخل قطاع غزة.