الاحتلال يدعي محاولة حماس تنفيذ عمليات اختطاف والأخيرة ترد

الاحتلال يدعي محاولة حماس تنفيذ عمليات اختطاف والأخيرة ترد

في ظل تصاعد التوترات الميدانية في قطاع غزة، أكد ضابط كبير في فرقة غزة، في تصريحات أدلى بها للقناة الثانية عشرة، أن الانسحاب من ما يُعرف بـ“الخط الأصفر” ليس مطروحًا على جدول أعمال قواته في المرحلة الحالية، مشددًا على تمسك الجيش بمواقعه. واتهم الضابط حركة حماس بمحاولة استغلال انشغال المنطقة بالحرب على إيران من أجل إعادة بناء قدراتها العسكرية، إضافة إلى السعي لتنفيذ عمليات اختطاف تستهدف جنودًا إسرائيليين.

في المقابل، نفى المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، هذه الاتهامات بشكل قاطع، واصفًا إياها بأنها “ادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة”.

وأكد في تصريح صحافي أن هذه المزاعم تأتي في إطار محاولات الاحتلال تبرير خروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، والتنصل من التزاماته المعلنة.

وفي تعقيبه على تصريحات الضابط الإسرائيلي بشأن “الخط الأصفر”، اعتبر قاسم أن هذه التصريحات تمثل “خرقًا واضحًا” لاتفاق التهدئة، وتعكس نوايا مبيتة لإفشال الاتفاق وتقويض الجهود الرامية إلى تثبيته.

كما دعا الجهات الوسيطة والضامنة، إضافة إلى ما وصفه بـ“مجلس السلام”، إلى اتخاذ موقف واضح إزاء هذه الانتهاكات، وممارسة ضغوط حقيقية على الجانب الإسرائيلي للالتزام ببنود الاتفاق.

وتأتي هذه التصريحات المتبادلة في وقت يشهد فيه قطاع غزة استمرارًا للخروقات الميدانية، وسط أوضاع إنسانية متدهورة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية، في ظل القيود المفروضة واستمرار حالة عدم الاستقرار.

ويرى مراقبون أن استمرار هذا التوتر قد يهدد فرص تثبيت وقف إطلاق النار، ما لم يتم تدخل فعّال من الأطراف الدولية والإقليمية المعنية لضمان الالتزام بالاتفاق ووقف التصعيد.