إيران تقصف مصنعاً يحتوى على موادٍ خطرة في النقب

إيران تقصف مصنعاً يحتوى على موادٍ خطرة في النقب

تصاعدت أعمدة دخان كثيف أسود من أحد المصانع في منطقة بئر السبع شمالي النقب، عقب سقوط صاروخ إيراني في محيط الموقع، وفق ما أظهرته مقاطع مصوّرة التقطها إسرائيليون في المنطقة.

وأفادت وزارة البيئة الإسرائيلية بأن طواقمها توجّهت إلى المكان لفحص الأضرار وتقديم الدعم، بعد تقارير عن سقوط الصاروخ قرب منشأة صناعية، في حين أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى الاشتباه بحدوث تسرب لمواد خطرة داخل المصنع.

وفي وقت لاحق، ذكرت الهيئة نفسها أنه لا يوجد خطر فوري من تسرب مواد خطرة نتيجة الحريق الذي اندلع عقب سقوط الصاروخ، وسط تضارب في التقديرات الأولية حول طبيعة الحادث.

وأظهرت الصور المتداولة دمارًا واسعًا في المنطقة الصناعية “ناؤوت حوفيف” قرب بئر السبع، فيما أفادت القناة 12 العبرية بأن الهجوم استهدف منشأة صناعية “مهمة” في جنوب إسرائيل.

وبالتزامن مع ذلك، باشرت الشرطة الإسرائيلية في المنطقة الجنوبية، بمشاركة حرس الحدود وخبراء المتفجرات، عمليات تمشيط واسعة بحثًا عن شظايا صواريخ اعتراضية سقطت في محيط النقب، دون تسجيل إصابات حتى اللحظة.

وسبق الحادث إطلاق صفارات الإنذار في عدة مناطق جنوب ووسط إسرائيل، إضافة إلى محيط القدس، عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران، حيث أفادت تقارير بسقوط بعضها في مناطق مفتوحة.

وفي سياق متصل، رجّحت مصادر إعلامية أن تكون المادة التي أُثيرت المخاوف بشأنها هي الأمونيا، وهي مادة كيميائية تُستخدم على نطاق واسع في الصناعات، خصوصًا في إنتاج الأسمدة.

ويُحذر مختصون من أن تسرب الأمونيا بكميات كبيرة قد يشكل خطرًا صحيًا، إذ يمكن أن يسبب تهيجًا في الجلد والعينين، إلى جانب تأثيرات تنفسية حادة، رغم صعوبة رؤيتها بالعين المجردة، مع إمكانية تمييزها من خلال رائحتها النفاذة.