جمعية بغزة تبدأ حملة لتوزيع كسوة العيد وزكاة الفطر على النازحين

جمعية بغزة تبدأ حملة لتوزيع كسوة العيد وزكاة الفطر على النازحين

أعلنت جمعية روح العطاء التنموية الخيرية عن فتح باب التسجيل أمام الأسر المتعففة في قطاع غزة للاستفادة من برنامج كسوة العيد وتوزيع زكاة الفطر، وذلك في إطار جهودها الإنسانية المستمرة لدعم العائلات المحتاجة والتخفيف من الأعباء المعيشية التي تتزايد مع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك.

وأوضحت الجمعية في بيان صحفي أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من البرامج الإغاثية والاجتماعية التي تنفذها خلال شهر رمضان المبارك، بهدف تعزيز قيم التكافل والتضامن الاجتماعي، ومساندة الأسر التي تواجه ظروفاً اقتصادية صعبة، خصوصاً في ظل الأوضاع الإنسانية المعقدة التي يعيشها سكان قطاع غزة.

وبيّنت الجمعية أن باب التسجيل مفتوح أمام الأسر المتعففة وذات الدخل المحدود التي تنطبق عليها شروط الاستفادة من البرنامج، مشيرة إلى أن عملية التسجيل تهدف إلى إعداد قاعدة بيانات دقيقة للأسر الأكثر احتياجاً، بما يضمن توزيع المساعدات بطريقة عادلة وشفافة وفق معايير إنسانية واضحة.

وأكدت إدارة الجمعية أن برنامج كسوة العيد يهدف إلى إدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال وأفراد الأسر المحتاجة، من خلال توفير ملابس جديدة لهم قبيل حلول عيد الفطر، الأمر الذي يساهم في تخفيف العبء المالي عن الأسر وتمكينها من مشاركة أجواء العيد بكرامة واطمئنان.

كما يتضمن البرنامج أيضاً توزيع زكاة الفطر على الأسر المسجلة، حيث تحرص الجمعية على إيصال هذه الزكاة إلى مستحقيها قبل حلول صلاة العيد، بما ينسجم مع المقاصد الشرعية لزكاة الفطر التي تهدف إلى سد حاجة الفقراء وإغنائهم عن السؤال في يوم العيد.

وأشارت الجمعية إلى أن عملية التسجيل تتطلب من المتقدمين تقديم بعض الوثائق الأساسية التي تثبت حالتهم الاجتماعية والاقتصادية، مثل الهوية الشخصية وإثبات السكن وأي وثائق أخرى تساعد في تقييم الحالة، وذلك لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع.

وفي هذا السياق، أكدت الجمعية أنها ستقوم بدراسة الطلبات المقدمة بعناية من خلال فرق مختصة، من أجل تحديد الأسر المستحقة وفق أولويات إنسانية تعتمد على مستوى الدخل وعدد أفراد الأسرة وظروفها المعيشية.

وأوضحت الجمعية أن تنفيذ هذا البرنامج يتم بدعم من عدد من المتبرعين وأهل الخير داخل فلسطين وخارجها، الذين يساهمون سنوياً في دعم المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى تخفيف معاناة الأسر الفقيرة وإدخال السرور إلى قلوبها في المناسبات الدينية.

كما دعت الجمعية رجال الأعمال والمؤسسات الخيرية وأصحاب الأيادي البيضاء إلى المساهمة في دعم برنامج كسوة العيد وزكاة الفطر، بما يساعد على توسيع نطاق الاستفادة ليشمل أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة في مختلف مناطق قطاع غزة.

وأكدت الجمعية أن العمل الإنساني والتكافل الاجتماعي يشكلان ركيزة أساسية في المجتمع الفلسطيني، مشيرة إلى أن المبادرات الخيرية خلال شهر رمضان المبارك تمثل فرصة لتعزيز روح التعاون والتراحم بين أفراد المجتمع.

واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على استمرارها في تنفيذ البرامج الإغاثية والتنموية التي تستهدف دعم الفئات الهشة في المجتمع، والعمل على توفير المساعدة للأسر المتعففة بما يحفظ كرامتها ويساهم في تحسين ظروفها المعيشية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية المتزايدة التي يواجهها سكان قطاع غزة.

التسجيل من هنـــا