أعلنت جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل عن توفر فرص عمل جديدة للمدربات المؤهلات للعمل ضمن برامجها المختلفة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز دور المرأة في المجتمع وتمكينها مهنياً وتنموياً. وأوضحت الجمعية أن الرواتب قد تصل إلى نحو 1000 دولار شهرياً، وفق طبيعة العمل والخبرة والمؤهلات، ما يجعل هذه الفرصة من بين المبادرات التي تهدف إلى استقطاب الكفاءات النسوية ودعمها في مجال التدريب والتنمية المجتمعية.
وبيّنت الجمعية أن الإعلان يأتي ضمن خطتها لتوسيع برامجها التدريبية والإنسانية، التي تستهدف فئات متعددة من المجتمع، وعلى رأسها النساء والشباب، من خلال تنفيذ ورش عمل ودورات تدريبية تهدف إلى تطوير المهارات المهنية والشخصية وتعزيز قدرات المشاركين على مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية.
وأشارت جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل إلى أن التخصصات المطلوبة تشمل عدداً من المجالات العلمية والإنسانية، من بينها علم النفس، وعلم الاجتماع، والصحة النفسية، وإدارة الأعمال، والهندسة، إضافة إلى تخصصات أخرى مرتبطة بالعمل المجتمعي والتدريب المهني. وتهدف الجمعية من خلال هذا التنوع في التخصصات إلى توفير برامج تدريبية شاملة تلبي احتياجات المجتمع وتساهم في بناء قدرات الأفراد في مختلف المجالات.
وأكدت الجمعية أن المدربات اللواتي سيتم اختيارهن سيعملن ضمن برامج متنوعة تشمل التدريب المهني والتطوير الشخصي والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب برامج التوعية المجتمعية التي تسعى إلى تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية وتمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً.
وأضافت أن المدربات سيقمن بتنفيذ جلسات تدريبية وورش عمل تستهدف فئات مختلفة من المجتمع، مع التركيز بشكل خاص على النساء والفتيات، بهدف مساعدتهن على اكتساب مهارات جديدة تمكنهن من تحسين فرص العمل والمشاركة الفاعلة في التنمية المجتمعية.
وأوضحت الجمعية أن عملية الاختيار ستتم وفق مجموعة من المعايير التي تراعي المؤهلات العلمية والخبرة العملية والقدرة على التدريب والتواصل مع الفئات المستهدفة. كما ستُعطى الأولوية للمتقدمات اللواتي يمتلكن خبرة في العمل المجتمعي أو التدريب المهني، إلى جانب المهارات اللازمة لإدارة البرامج التدريبية وتنفيذها بشكل فعال.
وتسعى الجمعية من خلال هذه المبادرة إلى استقطاب الكفاءات النسوية القادرة على إحداث تأثير إيجابي في المجتمع، خاصة في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه العديد من الفئات، الأمر الذي يجعل التدريب والتأهيل أحد الأدوات المهمة لتعزيز فرص التنمية وتحسين مستوى الحياة.
كما أكدت جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل أن هذه الفرص الوظيفية تأتي ضمن رؤية أوسع تهدف إلى دعم المرأة وتمكينها من لعب دور أكبر في مختلف مجالات الحياة، سواء من خلال توفير فرص العمل أو عبر البرامج التدريبية التي تساعدها على تطوير مهاراتها المهنية والشخصية.
وفي ختام إعلانها، دعت الجمعية جميع المدربات المؤهلات والمهتمات بالعمل في المجال المجتمعي والتدريبي إلى التقدم لهذه الفرص، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل فرصة مميزة للراغبات في المساهمة في خدمة المجتمع والمشاركة في تنفيذ برامج تنموية تسعى إلى إحداث تغيير إيجابي ومستدام في حياة الأفراد والأسر.
