أعلنت جمعية رعاية كبار السن في قطاع غزة عن فتح باب التسجيل والارتقاء بقاعدة بياناتها لتقديم حزمة من المساعدات الطارئة والخدمات الإغاثية المخصصة لهذه الفئة التي تعد الأكثر تضرراً في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
وتهدف هذه المبادرة إلى توفير الدعم المعيشي والطبي لمن تجاوزوا الستين عاماً، حيث تشمل المساعدات تقديم طرود غذائية وصحية، وتوفير الأجهزة التعويضية كالكراسي المتحركة والفرشات الطبية، بالإضافة إلى محاولة تأمين الأدوية الأساسية والمستلزمات الضرورية التي يفتقر إليها كبار السن نتيجة الحصار المستمر وتداعيات الحرب التي أثرت بشكل مباشر على أمنهم الغذائي والصحي.
ودعت الجمعية كافة الأهالي والنازحين في مختلف مناطق القطاع إلى ضرورة الإسراع في تسجيل بيانات المسنين، سواء عبر الحضور لمقر الجمعية في حال توفر الوصول الآمن أو من خلال الروابط الإلكترونية التي تخصصها الجمعية لتسهيل الوصول للفئات المهمشة والنازحة في الخيام ومراكز الإيواء.
وأكدت الجمعية أن أولويتها في هذه المرحلة تتركز على المسنين الذين فقدوا معيلهم أو يعانون من أمراض مزمنة وإصابات تتطلب رعاية خاصة، مشددة على أن هذه الخطوة تأتي لضمان كرامة كبار السن وحمايتهم من خطر العوز والجوع في ظل الكارثة الإنسانية المتفاقمة في غزة، كما وجهت نداءً للمنظمات الدولية لدعم هذه الجهود لتوسيع قاعدة المستفيدين لتشمل كافة المحتاجين في القطاع.
