تترقب الأوساط السياسية والأمنية العالمية إعلاناً وصف بـ “التاريخي” من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غداً الخميس، يتعلق برسم خارطة طريق أمنية واقتصادية جديدة لقطاع غزة، تتضمن نشر قوات دولية وإطلاق خطة إعادة إعمار ضخمة.
قوة الاستقرار الدولية (ISF)
ونقل موقع “واللا” العبري عن مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أن ترامب سيكشف خلال الاجتماع الأول لما يُسمى بـ “مجلس السلام” في واشنطن، عن بدء نشر “قوة استقرار دولية” (International Stability Force – ISF) في قطاع غزة.
ووفقاً للمصادر، تهدف هذه القوة إلى:
- تأمين مناطق القطاع وفرض النظام.
- الإشراف على عمليات تدريب جهاز شرطة محلي جديد.
- ضمان عدم عودة العمليات العسكرية في المناطق المأهولة.
مشاركة دولية واسعة
وأوضحت التسريبات أن القوة ستضم آلاف الجنود من دول متعددة، برزت من بينها إندونيسيا واليونان، في خطوة تعكس رغبة واشنطن في إضفاء صبغة دولية وإقليمية متنوعة على القوة الأمنية لضمان قبولها والاعتراف بها.
خطة “مارشال” مصغرة لغزة
وعلى الصعيد الاقتصادي، من المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي عن تعهدات مالية ضخمة تتجاوز 5 مليارات دولار، مخصصة حصرياً لعمليات إعادة الإعمار العاجلة وتأهيل البنية التحتية المنهارة في القطاع، كجزء من الحوافز المصاحبة للمشروع الأمني.
ويأتي هذا الإعلان في وقت حساس، حيث تسعى الإدارة الأمريكية إلى فرض واقع ميداني جديد ينهي حالة الفراغ الأمني، وسط ترقب دولي لكيفية تفاعل الأطراف الميدانية في غزة مع وصول القوات الأجنبية وتوزيع مهام السيطرة.
