حكومة نتنياهو توافق على بناء مطار دولي على حدود غزة

حكومة نتنياهو توافق على بناء مطار دولي على حدود غزة
مطار رامون

صادقت الحكومة الإسرائيلية على خطة استراتيجية لإنشاء مطارين دوليين جديدين، أحدهما في الجنوب بالقرب من قطاع غزة، والآخر في الشمال على مقربة من الحدود اللبنانية، في خطوة تهدف إلى استيعاب النمو المتزايد في حركة السياحة العالمية وتقليل الاعتماد شبه الكلي على مطار “بن غوريون”.

استجابة لضغط السفر وتحديات الأمن

أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اختيار موقعي “زيكلاج” (جنوباً) و”رمات دافيد” (شمالاً) يأتي كاستجابة حتمية للطلب المتزايد على السفر الجوي، حيث يسعى الملايين لزيارة البلاد سنوياً. وتأتي هذه التوسعة في وقت يواجه فيه مطار “بن غوريون” ضغوطاً تشغيلية كبرى، خاصة بعد أن استقبل قرابة 14.5 مليون مسافر خلال عام 2024، مع بقاء مطار إيلات (رامون) محدود النشاط دولياً.

مواقع تحت المجهر

تكتسب المواقع المختارة أهمية حساسة؛ فمنطقة “زيكلاج” المقترحة تقع في عمق النقب على بُعد 15 كيلومتراً فقط من قطاع غزة، وهي منطقة شهدت جولات تصعيد عسكري سابقة.

أما موقع “رمات دافيد” في الشمال، فيشغل حالياً قاعدة جوية عسكرية نشطة، فيما تعتزم الحكومة أيضاً إعادة تشغيل مطار “كريات شمونة” المحلي الملاصق للحدود اللبنانية لتعزيز الربط الجوي في المناطق الشمالية.

تجاوز المخاوف الإقليمية

يأتي هذا التوجه الحكومي لتأمين بدائل جوية دائمة، خاصة بعد الاضطرابات التي شهدتها حركة الطيران في يناير الماضي جراء التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي دفعت شركات طيران أجنبية لتعليق رحلاتها مؤقتاً خوفاً من تدهور الأوضاع الأمنية.

وتراهن إسرائيل من خلال هذه المشاريع على تثبيت استقرار قطاع الطيران والسياحة رغم تعقيدات المشهد الميداني على جبهتي الجنوب والشمال.