كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، نقلاً عن مسؤول أمني، عن تحركات تقودها الإدارة الأميركية لصياغة مقترح موسع يهدف إلى “نزع سلاح قطاع غزة”.
ويتضمن المقترح تفاصيل دقيقة حول طبيعة العتاد العسكري المسموح ببقائه، حيث تدرس واشنطن حصر الأسلحة التي قد تظل بحوزة الفصائل الفلسطينية بتلك التي لا يتجاوز مداها 300 متر فقط؛ وهو ما يعني استثناء بنادق “الكلاشينكوف” وحصر الحيازة في المسدسات والرشاشات قصيرة المدى، ضمن رؤية أمنية جديدة للقطاع.
وعلى الصعيد الميداني، أشارت الصحيفة إلى تقديرات داخل الجيش الإسرائيلي تؤكد صمود شبكة الأنفاق رغم العمليات العسكرية؛ إذ لا يزال مئات الكيلومترات منها سليمة أو قابلة للترميم السريع، من أصل شبكة كانت تمتد لنحو 700 إلى 800 كيلومتر قبل أكتوبر 2023.
وفي حين تلتزم القيادة العسكرية الإسرائيلية بالتحفظ على الأرقام الرسمية الدقيقة، يرى قادة سابقون في الاستخبارات أن غزة تواجه ثلاثة سيناريوهات لا رابع لها: إما استمرار سيطرة حماس، أو فرض سيطرة إسرائيلية، أو عودة السلطة الفلسطينية.
وخلص التقرير إلى أن إسرائيل تعيش حالة من “الاستعصاء السياسي”، في ظل رفض الشارع الإسرائيلي للخيارين الأول والثاني، ومعارضة حكومة نتنياهو للخيار الثالث؛ مما يضع تل أبيب في حالة انتظار لـ “معجزة” دبلوماسية، مع إبقاء الخيار العسكري كأداة وحيدة قائمة على الأرض.
