أفادت شهادات جمعتها الأمم المتحدة حول ما جرى عند نقطة تفتيش الجيش الإسرائيلي على معبر رفح، بأن عدداً من العائدين إلى قطاع غزة تحدثوا عن تعرضهم لأنماط من العنف وسوء المعاملة، شملت تحقيقات وُصفت بالمهينة وعمليات تفتيش جسدي قاسية، فيما ذكر بعضهم أنهم أُجبروا على البقاء معصوبي الأعين ومقيّدي الأيدي خلال الإجراءات.
ووفق الإفادات، قال عائدون إنهم مُنعوا من تلقي العلاج رغم حاجتهم إليه، كما حُرم بعضهم من استخدام المرافق الصحية أثناء الانتظار. وأشار آخرون إلى أنهم سُئلوا عما إذا كانوا يقبلون مبالغ مالية مقابل العودة إلى مصر مع عائلاتهم وعدم دخول قطاع غزة مجدداً.
كما ذكر عدد من الشهود أنهم تلقوا عروضاً مالية بهدف التعاون الاستخباري مع الجيش الإسرائيلي.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإنه بعد انتهاء إجراءات التفتيش، يُنقل العائدون عبر حافلات برفقة طواقم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتتجه بعدها الحافلات إلى عبور ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” الفاصل بين مناطق انتشار القوات الإسرائيلية والمناطق الخاضعة لسيطرة حركة حماس، وصولاً إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس.
