إسرائيل تعلن اغتيال مفجر الباصات بعد 22 عامًا على عملياته

إسرائيل تعلن اغتيال مفجر الباصات بعد 22 عامًا على عملياته
غزة تحت القصف

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، أنه استهدف الأسير الفلسطيني المحرر باسل الهيموني في قطاع غزة الأسبوع الماضي، مدعياً مسؤوليته عن عملية تفجير حافلتين في مدينة بئر السبع عام 2004.

وفي بيان نشره عبر منصة “إكس”، قال الجيش إن جهاز “الشاباك” والجيش نفذا غارة في غزة أسفرت عن مقتل “باسل هاشم عبد الفتاح الهيموني”، الذي تعود أصوله إلى مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن الهيموني كان ضمن خلية نفذت هجمات عام 2004، واتهمه الجيش بإرسال منفذين لتنفيذ تفجيرين استهدفا حافلتين في بئر السبع في أغسطس/آب من العام ذاته، ما أدى إلى مقتل 16 إسرائيلياً وإصابة نحو 100 آخرين.

وأشار البيان إلى أن الهيموني اعتُقل بعد شهرين من العملية وحُكم عليه بالسجن، قبل أن يُفرج عنه عام 2011 ضمن صفقة تبادل الأسرى الخاصة بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، حيث جرى إبعاده إلى قطاع غزة.

وادعى الجيش أنه بعد الإفراج عنه واصل نشاطه، من خلال تجنيد مسلحين والتخطيط لهجمات ضد إسرائيل، مضيفاً أنه خلال الحرب الأخيرة عمل على تصنيع وزراعة عبوات ناسفة لاستهداف القوات الإسرائيلية.

وكانت مصادر طبية في غزة قد أفادت، الخميس الماضي، باستشهاد الهيموني متأثراً بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدف مدينة غزة شمال القطاع.

من جهته، قال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد إن استهداف الهيموني يعكس تعامل الاحتلال مع الأسرى المحررين كـ“أهداف مفتوحة”، معتبراً أن ذلك يأتي في سياق سياسة انتقامية تنتهجها إسرائيل بحقهم بعد الإفراج عنهم، ومشدداً على أن هذه الممارسات لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني.