كشف مصدر مطلع أن برنامج الأغذية العالمي (WFP) يعتزم اعتماد نظام القسائم الغذائية خلال الفترة القريبة المقبلة في قطاع غزة، ليشمل جميع عائلات القطاع، وذلك بدلاً من نظام الطرود الغذائية الذي كان يُعمل به سابقاً.
وأوضح المصدر أن التوجه الجديد يأتي في إطار مراجعة آليات التوزيع، بعد موجة من الملاحظات والاعتراضات التي أبداها مواطنون خلال الفترة الماضية بشأن طبيعة الطرود ومحتوياتها وآلية صرفها.
وبحسب المعلومات، سيوفر نظام القسائم الغذائية مرونة أكبر للأسر المستفيدة، إذ يتيح لها اختيار احتياجاتها الأساسية وفق أولوياتها، بما يعزز من كفاءة الاستجابة الإنسانية ويحافظ على كرامة المستفيدين. كما يُتوقع أن يسهم هذا النظام في تنشيط الأسواق المحلية من خلال تمكين المواطنين من الشراء المباشر من نقاط بيع معتمدة.
وأشار المصدر إلى أن البرنامج يعمل حالياً على استكمال الترتيبات الفنية واللوجستية اللازمة لإطلاق الآلية الجديدة، بما في ذلك تحديد آليات الصرف والفئات المستفيدة ونقاط التوزيع، على أن يتم الإعلان رسمياً عن التفاصيل فور الانتهاء من الإجراءات.
ويأتي هذا التوجه في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، حيث تعتمد غالبية الأسر على المساعدات الغذائية كمصدر رئيسي لتأمين احتياجاتها اليومية.
