توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إلى واشنطن لعقد قمة “خاطفة وحاسمة” مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تهدف بشكل أساسي إلى تنسيق المواقف بشأن الملف الإيراني ومستقبل قطاع غزة.
أبرز محاور الزيارة وأهدافها الاستراتيجية:
توسيع نطاق التفاوض: يسعى نتنياهو لإقناع إدارة ترمب بضرورة عدم قصر المفاوضات مع طهران على “الملف النووي” فقط، بل شمولها قيوداً صارمة على برنامج الصواريخ الباليستية ووقف دعم “المحور الإيراني” في المنطقة.
المطالب الأمنية: سيطالب الجانب الإسرائيلي بفرض قيود كمية ونوعية على المدى الصاروخي لإيران، خاصة مع تزايد المخاوف من تطور قدراتها الهجومية التي تجلت مخاطرها في مواجهات سابقة.
ملف غزة: تتصدر المباحثات رؤية ترمب لقطاع غزة، بما في ذلك “خطة النقاط العشرين”، مع تأكيد نتنياهو على مبادئ إسرائيل في نزع السلاح وضمان الأمن المستدام.
سياق الزيارة وتوقيتها:
تُعد هذه الزيارة السابعة لنتنياهو إلى البيت الأبيض منذ بدء الولاية الثانية لترمب.
وقد تم تقديم موعد اللقاء ليُعقد غداً الأربعاء بدلاً من الأسبوع المقبل؛ وذلك في محاولة إسرائيلية استباقية للتأثير على مسار المفاوضات غير المباشرة التي انطلقت مؤخراً في عمان، وسط خشية تل أبيب من إبرام اتفاق جزئي لا يلبي مطالبها الأمنية الشاملة.
ومن المقرر أن تستمر الزيارة لمدة ثلاثة أيام، حيث يختتم نتنياهو لقاءاته ويعود إلى إسرائيل ظهر الخميس.
