غزة مقابل ايران.. صفقة يقدمها نتنياهو لترامب

غزة مقابل ايران.. صفقة يقدمها نتنياهو لترامب
ترامب ونتنياهو

كشفت تقارير صحفية عبرية، تصدرها تقرير لصحيفة ‘هآرتس’ نُشر في 9 فبراير 2026، عن ملامح مقايضة إستراتيجية كبرى يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طرحها خلال لقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن.

وتفيد المعطيات بأن نتنياهو قد يُبدي مرونة غير مسبوقة في ملف إدارة قطاع غزة، بما يشمل تسهيل مهام ‘مجلس السلام الدولي’ المنوط به تولي المسؤوليات الأمنية والإدارية في القطاع، مقابل انتزاع دعم أمريكي مطلق لعمل عسكري ‘إستراتيجي’ يستهدف البرنامج النووي الإيراني.

وتأتي هذه التحركات في سياق مساعٍ حثيثة لتجاوز الجمود الذي يحيط بـ ‘خطة النقاط العشرين’ (أو خطة النقاط الـ21 في بعض المراجع) التي وضعها ترامب لإنهاء الحرب، والتي تهدف في مرحلتها الثانية إلى تشكيل هيكل حكم انتقالي لغزة تقوده قوة استقرار دولية بمشاركة دول إقليمية.

وبحسب مصادر سياسية رفيعة، يضغط البيت الأبيض حالياً للانتقال الفوري نحو جمع التمويل الدولي لإعادة الإعمار وربطه بتقدم ملموس في المسار السياسي، بينما يركز نتنياهو جهوده على ضمان ‘فيتو’ إسرائيلي بشأن هوية القوات الدولية العاملة تحت مظلة مجلس السلام لضمان عدم تهديد أمن إسرائيل المستقبلي.

وتصف الدوائر الدبلوماسية هذا التوجه بـ ‘صفقة المصالح الكبرى’؛ حيث يسعى نتنياهو لتحويل الضغط الدولي والمحلي بشأن غزة إلى فرصة لتوجيه ضربة قاصمة لطموحات طهران النووية، مستغلاً التوافق القائم مع إدارة ترامب حول ضرورة الردع العسكري المباشر لإيران.

ومن المتوقع أن تشهد محادثات الأربعاء نقاشات تقنية معقدة حول ‘الضمانات الأمنية’ الإسرائيلية في غزة مقابل ‘التنسيق العملياتي’ للهجوم المحتمل على المنشآت الإيرانية.