كشفت صحيفة معاريف العبرية، عن قلق متصاعد داخل الأوساط الإسرائيلية من تحركات سياسية تقودها تركيا تهدف إلى الدفع نحو إدماج حركة حماس في أي تسوية فلسطينية مستقبلية، في وقت ترفض فيه إسرائيل بشكل قاطع منح الحركة أي شرعية سياسية.
وبحسب التقرير، يأتي الحراك التركي بالتوازي مع حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مهلة نهائية لنزع سلاح حماس، ما يعكس تباينًا واضحًا في المقاربات الدولية تجاه مستقبل الحركة ودورها في المشهد الفلسطيني.
وأفادت الصحيفة بأن أنقرة تدير اتصالات علنية ومباشرة مع قيادة حركة حماس، إلى جانب ممارسة ضغوط سياسية على السلطة الفلسطينية، بما في ذلك عبر القنصلية التركية في مدينة القدس، في محاولة للتأثير على مسار أي ترتيبات سياسية قادمة.
وفي المقابل، حذّر مسؤولون إسرائيليون من أن هذه التحركات تمثل، وفق توصيفهم، تدخلًا سياسيًا معاديًا يتعارض مع المصالح الأمنية الإسرائيلية، معتبرين أن إدماج حماس في أي تسوية مستقبلية من شأنه منح شرعية لتنظيم تصنفه إسرائيل كـ“إرهابي”.
ويعكس هذا التوتر تصاعد الخلافات الإقليمية حول مستقبل قطاع غزة والنظام السياسي الفلسطيني، في ظل تضارب الرؤى بين أطراف دولية وإقليمية بشأن آليات التسوية وشروطها.
