روت مواطنة فلسطينية عادت إلى قطاع غزة عبر معبر رفح صباح اليوم شهادة وصفتها بـ«الصادمة»، متحدثةً عن تعرضها لانتهاكات جسدية ونفسية خطيرة خلال رحلة العودة.
وقالت المواطنة صباح الرقب في تصريحات صحفية، إنها تعرضت، برفقة ثلاث سيدات أخريات، إلى الضرب والإهانة والتفتيش الذاتي القسري على يد ما يُعرف بـ«عصابة أبو شباب»، وذلك عند حاجز في منطقة موراج جنوب قطاع غزة.
وأضافت أن أفراد العصابة رشّوا المياه على وجوههن، وقيدوا أيديهن بالأصفاد (الكلبشات)، ووجّهوا لهن شتائم وإهانات متواصلة، قبل أن يقوموا بسلب متعلقاتهن الشخصية، واحتجازهن لساعات طويلة للتحقيق معهن حول أشخاص أكدن أنهن لا يعرفنهم.
وأشارت إلى أن العصابة هددتهن بالقتل والاعتقال، في ظروف وصفتها بالقاسية والمهينة، مؤكدة أن دوريتين إسرائيليتين رافقتا حافلة العائدين من معبر رفح، قبل أن يتم تسليم الحافلة إلى حاجز أبو شباب.
وأوضحت المواطنة أن ست حافلات كانت مخصصة لعودة المواطنين، إلا أنه سُمح بدخول حافلة واحدة فقط إلى قطاع غزة، فيما أُجبرت الحافلات الأخرى على العودة من الصالة المصرية دون السماح لها بالعبور.
وختمت شهادتها بالقول إن رحلة العودة كانت “قطعة من عذاب جهنم”، مضيفةً: «ورغم كل ما تعرضنا له، لا يوجد أفضل من الوطن».
