قال القيادي في حركة حماس، غازي حمد، إن الشروط التي تفرضها إسرائيل تعرقل بشكل واضح عملية عبور المسافرين من معبر رفح، مؤكدًا أن الاحتلال لا يريد تسهيل حركة الدخول أو الخروج من قطاع غزة.
وفي تصريحات أدلى بها لـ التلفزيون العربي، أوضح حمد أن إسرائيل تتعمد وضع عراقيل أمام حركة المسافرين، في إطار سياسة تهدف إلى استمرار الضغط على سكان القطاع ومنع أي انفراجة إنسانية حقيقية.
وأشار إلى أن حركة حماس لا تعلم حتى الآن أسباب عدم مباشرة اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة قطاع غزة عملها، رغم الإعلان عنها، لافتًا إلى أن استمرار العدوان الإسرائيلي وعمليات القتل سيؤدي حتمًا إلى إعاقة عمل اللجنة وتقويض أي جهود إدارية أو إنسانية على الأرض.
وشدد حمد على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في تمكين اللجنة الوطنية المستقلة من استلام مهامها بشكل فعلي لإدارة شؤون القطاع، مؤكدًا ضرورة توفير ميزانية مالية واضحة تُمكّن اللجنة من البدء بعملها وتحمل مسؤولياتها.
وفي سياق متصل، اتهم القيادي في حماس إسرائيل بعدم الرغبة في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، معتبرًا أن المماطلة الإسرائيلية تعكس نية الاحتلال الإبقاء على حالة التصعيد وعدم الالتزام الكامل ببنود الاتفاق.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار القيود المفروضة على قطاع غزة، وتصاعد التحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية، في وقت تتعثر فيه الجهود الرامية إلى تفعيل آليات إدارية مستقلة تساهم في تخفيف معاناة السكان.
