كشفت القناة 12 الإسرائيلية، أن مفاوضات مكثفة تجري منذ أسابيع بين الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة وإسرائيل، لبحث مقترح يقضي بتولي الإمارات إدارة الملف المدني في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، في ظل ترتيبات سياسية وأمنية يجري العمل على بلورتها.
وبحسب القناة، وصلت المباحثات إلى مراحل متقدمة، حيث تم تبادل مسودات أولية لاتفاق محتمل بين الأطراف المعنية، مع وجود دعم إسرائيلي واضح لهذه الخطوة، وسط تقديرات بأن الاتفاق بات قريبًا في حال استكمال التفاهمات النهائية.
وأوضحت القناة أن الخطة المطروحة تتضمن إشرافًا إماراتيًا مباشرًا على إدارة التجارة والأسواق في قطاع غزة، بما يشمل تنظيم الاستيراد والتوزيع، إلى جانب إرسال قوات إماراتية، بالتوازي مع الاستعانة بشركات أمن أمريكية خاصة لتوفير ما وُصف بـ”التأمين اللوجستي” للمنشآت والمرافق المدنية.
كما أشارت إلى أن الإمارات تعتزم، ضمن الخطة، شراء المواد التجارية المخصصة لغزة من إسرائيل، على أن تتولى عملية إدخالها وإدارتها داخل القطاع. ولفت التقرير إلى نية تحويل مراكز “مؤسسة غزة الإنسانية” (GHF) إلى نقاط تزويد للأسواق التجارية الخاصة بدلًا من اقتصار دورها على العمل الإنساني.
وتأتي هذه التحركات في سياق محاولات دولية وإقليمية لإعادة ترتيب إدارة قطاع غزة، وسط تعقيدات سياسية وأمنية مستمرة، ومع غياب أي إعلان رسمي من الأطراف المعنية بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي حتى اللحظة.
