أفادت قناة القاهرة الإخبارية أن السلطات المصرية ستبدأ، اعتبارًا من يوم غدٍ الاثنين، نقل المرضى الفلسطينيين من قطاع غزة إلى جمهورية مصر العربية عبر معبر رفح البري، وذلك لتلقي الخدمات العلاجية والرعاية الطبية المتخصصة في المستشفيات والمراكز الصحية المصرية.
وأوضحت القناة، أن فرق الاتحاد الأوروبي تتمركز بالجانب الفلسطيني من معبر رفح للرقابة على عملية التشغيل.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن عملية النقل ستشمل الحالات المرضية والجرحى الذين تتطلب أوضاعهم الصحية علاجًا متقدمًا أو تدخلات طبية غير متوفرة داخل القطاع، حيث جرى التواصل مع المرضى ومرافقيهم، لتقديم الرعاية اللازمة فور وصولهم إلى الأراضي المصرية.
وكشفت المصادر ذاتها، عن وجود حالة من الإستنفار الطبي في مستشفيات سيناء تأهباً لفتح معبر رفح واستقبال الجرحى والمرضى من غزة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الجهود الإنسانية التي تبذلها مصر للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، واستمرار دورها في دعم القطاع الصحي في غزة، سواء عبر استقبال المرضى، أو إدخال المساعدات الطبية والإغاثية، أو تسهيل عمل الفرق الإنسانية والطبية.
ويأمل مراقبون أن تسهم هذه الإجراءات في إنقاذ حياة العديد من المرضى والجرحى، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لتوفير ممرات إنسانية آمنة، وضمان حق المدنيين في الحصول على العلاج والرعاية الصحية دون عوائق.
