كشف مراسل الشؤون العربية في هيئة البث الإسرائيلية «كان»، إليئور ليفي، أن استهداف الجيش الإسرائيلي لمقر الشرطة في مدينة غزة جاء في إطار ما وصفه بـ«الرد على تحركات حركة حماس داخل القطاع».
وأوضح ليفي أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتبر أن حماس كثّفت انتشار قواتها في مختلف مناطق قطاع غزة، وتسعى إلى الظهور كقوة مسيطرة ميدانيًا، لا سيما من خلال نيتها مرافقة موكب دخول حكومة التكنوقراط الفلسطينية الجديدة إلى القطاع.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن اختيار مقر الشرطة كهدف للهجوم يندرج ضمن مسعى لمنع حماس من ترسيخ حضورها الأمني والعسكري، أو الظهور بمظهر الجهة الضامنة للأمن خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الحديث عن ترتيبات إدارية وسياسية جديدة في غزة.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تحذيرات فلسطينية من أن استهداف المؤسسات المدنية والأمنية يفاقم الوضع الإنساني ويقوض أي جهود لإعادة الاستقرار أو إطلاق مسار إداري جديد في القطاع.
