أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بتفاصيل الآلية المتفق عليها لتشغيل معبر رفح، سواء لحركة الدخول أو الخروج من قطاع غزة، وفق ترتيبات أمنية متعددة المستويات، على النحو التالي:
-
إجراءات التصاريح:
يشترط على كل من يرغب في مغادرة قطاع غزة أو العودة إليه الحصول على تصريح مسبق من الجانب المصري، على أن تقوم مصر بإحالة أسماء المسافرين إلى جهاز الشاباك الإسرائيلي للحصول على الموافقة الأمنية. -
تفتيش المغادرين من غزة:
لن يخضع الخارجون من القطاع لأي تفتيش أمني إسرائيلي مباشر، حيث تقتصر إجراءات الفحص على بعثة أوروبية إلى جانب موظفين فلسطينيين من داخل غزة. -
مراقبة إسرائيلية عن بُعد:
ستشرف إسرائيل على عمل المعبر من خلال غرفة تحكم عن بُعد، يتواجد فيها مسؤول أمني إسرائيلي يراقب نقطة العبور المؤدية إلى مصر، ويستخدم أنظمة التعرف على الوجوه للتأكد من تطابق المسافرين مع قوائم التصاريح المعتمدة. -
التحكم في فتح وإغلاق المعبر:
يمتلك الجانب الإسرائيلي صلاحية التحكم بالحاجز إلكترونيًا، بما يتيح إغلاقه فورًا في حال الاشتباه بمحاولة عبور أشخاص غير مصرح لهم. -
إجراءات مشددة للقادمين إلى غزة:
ستكون آلية الدخول إلى القطاع أكثر تعقيدًا، إذ يخضع القادمون لنقطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي تضم أجهزة كشف ومعادن وحساسات أمنية وتقنيات للتعرف على الوجوه، ويتم فحص كل شخص بشكل فردي. وبعد اجتياز هذه المرحلة فقط، يُسمح لهم بالعبور إلى ما بعد “الخط الأصفر” وصولًا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حركة حماس.
