أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، اليوم الاثنين، عن تفاصيل جديدة في إطار عملية “قلب شجاع” التي تمكّنت خلالها القوات الإسرائيلية من استعادة جثمان الرقيب أول ران غويلي، آخر المختطفين الإسرائيليين الذين ظلوا في قطاع غزة منذ أحداث 7 أكتوبر الماضي.
وزعم الشاباك، وفق قناة i24، أن تحقيقًا أُجري قبل نحو شهر مع عنصر من حركة الجهاد الإسلامي، كان قد اعتُقل في جنوب قطاع غزة خلال نشاطات عسكرية للجيش الإسرائيلي، مكّن السلطات من جمع معلومات استخباراتية مهمة.
وأضاف أن تلك المعطيات قادت إلى تحديد الموقع النهائي للجثمان داخل مقبرة البطش شمال القطاع، وبعد ذلك تم تنفيذ عملية ميدانية واسعة في الأسابيع الأخيرة أسفرت عن العثور عليه ونقله إلى داخل إسرائيل.
وأشار الجهاز إلى أن استعادة جثمان غويلي تأتي ضمن جهوده المستمرة لإعادة جميع المختطفين، سواء كانوا أحياء أم قتلى، معتبرًا أن العملية تشكّل ختامًا لدائرة إنسانية وأخلاقية بعد فترة طويلة من احتجازه داخل غزة.
ويُذكر أن ملف الرهائن والمختطفين ظل محورًا حساسًا في المفاوضات والتوترات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وكان بحث العثور على غفيلي محل اهتمام واسعة في الإعلام والسياسة على السواء.
