مصدر يكشف تفاصيل عمل معبر رفح من اليوم الأول

مصدر يكشف تفاصيل عمل معبر رفح من اليوم الأول
معبر رفح

أفاد مصدر مطّلع من داخل معبر رفح المصري أن جميع التجهيزات الفنية والإدارية داخل المعبر أصبحت مكتملة، وتم الاستلام الداخلي رسميًا، ولم يتبقَّ سوى الحصول على الموافقة الإسرائيلية لفتح المعبر بالاتجاهين.

وأوضح المصدر أن هناك احتمالًا قويًا لافتتاح المعبر منتصف الأسبوع الجاري، على أن تكون ساعات العمل المتوقعة من السادسة صباحًا حتى السادسة مساءً، طوال أيام الأسبوع دون عطلات.

وأشار إلى أن المعبر سيشهد ترتيبات إدارية موسعة، تشمل وجود ممثلين عن الخارجية المصرية، ومحافظة شمال سيناء، والسفارات العربية والأجنبية، والسفارة الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية في رام الله، إضافة إلى الصليب الأحمر الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، والهلال الأحمر والإسعاف، ومندوبين عن المستشفيات المصرية والمطار ووزارة التعليم العالي.

وبيّن المصدر أنه تم تخصيص أقسام منفصلة داخل المعبر للطلاب، ولأصحاب الإقامات، ولحملة الجوازات الأجنبية.

ضوابط التأشيرات والسفر

وأكد أن أي مسافر يحمل تأشيرة إلى دول: تركيا، سوريا، لبنان، السودان، إيران، اليمن، باكستان، إندونيسيا أو ماليزيا، سيتم إرجاعه إلى غزة ما لم تكن التأشيرة صادرة من سفارات تلك الدول داخل مصر، حيث لن يُعترف بغير ذلك.

كما سيتم منع إرسال جوازات السفر من غزة إلى مصر عبر المسافرين، وستُصادر أي جوازات يتم ضبطها مع إخطار السفارات المعنية، لمنع التهريب أو التزوير.

آلية التسجيل

بعد فتح المعبر، ستنشر الخارجية المصرية رابطًا خاصًا لتسجيل المصريين، والجنسيات الأخرى، والطلاب، ولمّ الشمل، فيما ستعلن السفارة الفلسطينية روابط منفصلة للسفر والعودة، إلى جانب رابط خاص ستصدره هيئة المعابر.

ضوابط المرضى والجرحى

وشدد المصدر على أن أي تحويلة علاج غير معتمدة من وزارة الصحة في رام الله سيتم رفضها، ويشترط أن تكون التحويلة جديدة ومن الفئة (A) ومسجلة رسميًا في نظام الوزارة، حتى لو كانت معتمدة سابقًا.

إجراءات أمنية مشددة

وأوضح أن السفر سيخضع لتدقيق أمني ثلاثي من الجانب المصري والسلطة الفلسطينية وإسرائيل، ولن يُسمح بالسفر لأي شخص لديه ملاحظات أمنية أو انتماء فصائلي، حتى في الحالات الصحية الحرجة.

كما سيخضع العائدون إلى قطاع غزة لتفتيش جسدي إسرائيلي، مع وجود حواجز أمنية على الطريق وأجهزة حديثة تعتمد على بصمة الوجه والصوت داخل المعبر.

فترة تجريبية وصعوبات متوقعة

وختم المصدر بالإشارة إلى أن الأسبوعين الأولين سيُعتبران فترة تشغيل تجريبية للتأكد من عدم وجود أي ترتيبات مرتبطة بالتهجير، متوقعًا استمرار صعوبات كبيرة في حركة السفر خلال الأشهر الثلاثة الأولى من افتتاح المعبر.