أكدت كاريسا غونزاليس المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن مجلس السلام الذي جرى تشكيله يهدف إلى جعل قطاع غزة أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً على المدى القريب والبعيد.
وقالت كاريسا، في تصريحات لقناة الجزيرة إن الولايات المتحدة تدعو حركة حماس إلى التخلي عن سلاحها كخطوة أساسية لبدء عملية إعادة إعمار القطاع، مشددة على أن فتح معبر رفح يُعد جزءاً محورياً من خطة السلام الخاصة بغزة.
وأضافت أن اتفاق السلام قد يواجه بعض “المطبات والتحديات” خلال تنفيذه، معتبرة أن أحد أهداف إنشاء مجلس السلام هو معالجة هذه العقبات وضمان استمرار المسار السياسي والأمني.
وأوضحت أن تحقيق فرص اقتصادية حقيقية في غزة مرهون بتوفير الأمن، لافتة إلى أن واشنطن تعمل على دعم تشكيل قوة الاستقرار الدولية في القطاع ضمن هذا الإطار.
كما أكدت أن الإدارة الأمريكية تراقب الوضع في غزة عن كثب، وتحرص على التزام جميع الأطراف بتعهداتها المتعلقة بالسلام، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترمب “يقف إلى جانب شعب غزة من أجل مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً”.
وختمت بالقول إن الولايات المتحدة ملتزمة بفتح معبر رفح في الاتجاهين، وتسعى إلى أن تصبح غزة أكثر أمناً واستقراراً في المرحلة المقبلة.