أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان) بأن المجلس الوزاري الأمني المصغّر المعروف باسم «الكابينيت الموسّع» سيعقد مساء يوم الأحد اجتماعًا مهمًا الساعة السابعة والنصف مساءً لمناقشة التطورات المتعلقة بالوضع الميداني في قطاع غزة ومسألة معبر رفح الحدودي مع مصر.
وقالت الهيئة في تقريرها إن النقاشات ستتركز على الأوضاع الأمنية والإنسانية في غزة، لا سيما في ظل استمرار الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، بالإضافة إلى الضغوط الدولية بشأن فتح معبر رفح الذي يعد شريان حياة أساسيًا لدخول المساعدات الإنسانية والخروج والدخول من القطاع.
وجاء هذا الإعلان في ظل تباينات داخل الحكومة الإسرائيلية حول ملف المعبر، إذ أفادت تقارير عبرية بأن الكابينت قرر مساء أمس عدم فتح المعبر في الوقت الراهن رغم الضغوط الأميركية، مستندة إلى معطيات أمنية وسياسية تتعلق بشروط تل أبيب لعودة رفات آخر أسير إسرائيلي وإجراءاتها الأمنية على الحدود.
وتُعد مسألة معبر رفح محورًا حساسًا في مفاوضات التهدئة وإنهاء الحرب، حيث تؤكد إسرائيل على ربط أي فتح شامل للمعبر بالتقدم في شروطها الأمنية والسياسية، بينما يرى مراقبون أن استمرار إغلاق المعبر يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة ويثير انتقادات دولية واسعة.
ومن المتوقع أن يبحث الكابينيت في تقييم شامل للوضع في غزة، المخاطر الأمنية، وتأثيرات السياسات الحالية على السكان المدنيين وعلى العلاقات الدولية لإسرائيل قبيل اتخاذ قرار أو توجيهات سياسية جديدة.
