أعلن رئيس لجنة إدارة غزة، علي شعث، اليوم الخميس، أن معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر سيفتح خلال الأسبوع المقبل، في خطوة وصفها بأنها تمثل تحولًا مهمًا في مستقبل القطاع.
وجاء إعلان شعث خلال كلمة متلفزة بثت عقب توقيع ميثاق “مجلس السلام”، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
وقال شعث: “يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع القادم”، مضيفًا أن “المعبر يمثل شريان حياة لسكان غزة، وفتحه رسالة واضحة بأن القطاع لم يعد مغلقًا أمام المستقبل والعالم”.
وفي السياق ذاته، كان السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قد توقع في وقت سابق الخميس أن تعيد تل أبيب فتح المعبر “قريبًا”، وقال في تصريح لهيئة البث العبرية الرسمية إن “إسرائيل ستحتاج قريبًا إلى فتح معبر رفح، وهذا سيحدث في وقت قريب”.
موقف اسرائيل
في المقابل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤول أمني، أن المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت) سيبحث خلال الأسبوع المقبل مسألة فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.
ونقلت القناة عن مسؤول سياسي إسرائيلي تأكيده أن “معبر رفح لن يُفتح قبل إعادة ران غويلي”، في إشارة إلى الجندي الإسرائيلي المحتجز في قطاع غزة.
كما أوضح مسؤول أمني للقناة أن الأجهزة المختصة “لم تتلقَّ حتى الآن أي توجيهات رسمية بفتح المعبر”، ما يعكس استمرار حالة الترقب والغموض بشأن موعد اتخاذ القرار النهائي.
