أعلنت وزارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، قبل دعوة الولايات المتحدة للانضمام إلى مجلس السلام في غزة، الذي سيشرف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وقال الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إن قرار دولة الإمارات يأتي انطلاقًا من أهمية التنفيذ الكامل لـ«خطة السلام العشرين» التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، والتي وصفها بأنها تشكل أساسًا لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية، جدد الشيخ عبد الله بن زايد ثقة بلاده في قيادة الرئيس ترامب والتزامه بدعم السلام العالمي، مشيرًا إلى أن هذا التوجه تجسّد سابقًا في اتفاقيات إبراهيم.
وأكد البيان استعداد دولة الإمارات للمشاركة الفاعلة في مهام مجلس السلام، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون والاستقرار والازدهار في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن الولايات المتحدة وجهت دعوة رسمية إلى بكين للانضمام إلى المجلس ذاته، دون أن يوضح المتحدث باسم الوزارة ما إذا كانت الصين قد اتخذت قرارًا نهائيًا بالموافقة، وفق ما نقلته وكالة «فرانس برس».
كما أعلن الكرملين، الاثنين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى دعوة مماثلة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بقطاع غزة.
ونقلت وكالة «رويترز» عن الرئاسة الروسية قولها إن موسكو تدرس المقترح حاليًا، وتأمل في إجراء اتصالات مع الجانب الأميركي بشأن تفاصيله وآليات المشاركة المحتملة.
ويأتي تشكيل مجلس السلام في إطار المساعي الدولية للإشراف على تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتهيئة الأرضية السياسية والأمنية لمرحلة إعادة الإعمار وترتيبات ما بعد الحرب.
