كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن رجل الأعمال الإسرائيلي ياكير غاباي (59 عامًا)، الملياردير الذي اختاره الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليكون من بين الأعضاء في المجلس التنفيذي التأسيسي لإدارة قطاع غزة، في خطوة تتصل بخطة المرحلة الثانية التي أعلنها البيت الأبيض لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإدارة ما بعد الحرب في غزة.
وينشط غاباي في مجالات متعددة منها التكنولوجيا المتقدّمة والعقارات والتمويل، وهو مقيم بين قبرص والمملكة المتحدة، ويُقدَّر صافي ثروته بحوالي 4.1 مليار دولار. ينتمي غاباي إلى أسرة لها جذور قوية في المؤسسات القانونية الإسرائيلية؛ فقد شغل والده مناصب مهمة في وزارة العدل والمفوضية للخدمة المدنية.
وبحسب الصحيفة، تعود علاقة غاباي بمراكز صنع القرار في واشنطن إلى فترة سابقة، لكنها تعمّقت في عهد إدارة ترامب، إذ شارك في نوفمبر 2023، بعد شهر من هجوم 7 أكتوبر، في تقديم رؤية لمرحلة ما بعد الحرب على غزة، مع مجموعة من رجال الأعمال من الولايات المتحدة وأوروبا والعالم العربي، ما أكسب مقترحه زخماً في الأوساط الدبلوماسية.
عندما كشف ترامب عن خطة من 20 بندًا للسلام في غزة، تواصل البيت الأبيض مع غاباي لدعوته للانضمام إلى المجلس التنفيذي، وهو المجلس الذي سيعمل بالتوازي مع مجلس السلام الذي يقوده ترامب لتنفيذ الخطة في غزة. ورغم خلفيته الإسرائيلية، أكّد غاباي أن تعيينه جاء بدافع دوره كرجل أعمال دولي وليس كممثل عن إسرائيل.
وقال غاباي إنّه يشرفه الانضمام طوعاً إلى المجلس التنفيذي، وشكر الرئيس ترامب، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر على الثقة، معبرًا عن عزمه العمل مع زملائه لتنفيذ رؤية ترامب في التنمية، البناء، الازدهار، والاقتصاد الحر في قطاع غزة. كما شدّد على أن نزع سلاح حركة حماس بالكامل يعد شرطاً أساسياً لتنفيذ خطة التنمية، مؤكدًا استمرار جهوده لإعادة ضابط شرطة الحدود ران غفيلي إلى وطنه وإعطائه مأتمًا لائقًا.
ويضم المجلس التنفيذي إلى جانب غاباي شخصيات بارزة مثل وزير الخارجية الأميركي الأسبق ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، إضافة إلى ممثلين دوليين وإقليميين سيعملون جميعاً على تنفيذ بنود الخطة في غزة.
