كشف مصدر قريب من حركة حماس أن وفد الحركة، برئاسة خليل الحية، تلقى خلال وجوده في القاهرة وعودًا من الوسطاء ومن الإدارة الأميركية بتأمين دعم مالي كامل لتغطية النفقات والموازنات المتعلقة بحقوق موظفي حكومة غزة، وذلك عبر جهات مانحة عربية وغربية.
وأوضح المصدر أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وفريقه سيتولون متابعة هذا الملف مع الدول والجهات المانحة، في إطار الترتيبات الجارية للمرحلة المقبلة في القطاع، مشيرًا إلى أن حركة حماس تعهدت في المقابل بتسهيل عمل لجنة إدارة غزة والمساهمة في إنجاح مهامها.
وبحسب المصدر، يتجاوز عدد موظفي حكومة حماس 51 ألف موظف، من بينهم نحو 12 ألف موظف يعملون بعقود غير دائمة. ووفق تقديرات صادرة عن الإعلام الحكومي التابع للحركة في غزة، فإن نحو 3 آلاف موظف مدني وشرطي قُتلوا خلال الحرب الأخيرة على القطاع.
وأشار إلى أن موظفي حكومة غزة لم يتلقوا الدفعات الجزئية من رواتبهم منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، باستثناء مرات محدودة تمكنت فيها الحكومة من صرف مبالغ مالية بسيطة لتغطية جزء من الاحتياجات الأساسية.
وأضاف أن أزمة الرواتب ليست جديدة، إذ إن موظفي غزة لم يتقاضوا رواتب كاملة منذ عام 2013، حيث يقتصر الصرف عادة على نسب تتراوح بين 40% و60% في أفضل الأحوال. وفي المقابل، يحصل موظفو السلطة الفلسطينية في القطاعين المدني والأمني داخل غزة، بمن فيهم من أُحيلوا إلى التقاعد المبكر، على رواتب تتراوح بين 60% و70%.
