حالته حرجة.. إصابة الأسير حسن سلامة بتسع رصاصات إسرائيلية

محمد أسعد2 نوفمبر 2026آخر تحديث :
حالته حرجة.. إصابة الأسير حسن سلامة بتسع رصاصات إسرائيلية
حسن سلامة

أُصيب الأسير الفلسطيني حسن سلامة بتسع رصاصات أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل أحد السجون، اليوم الاثنين، فيما وُصفت حالته الصحية بالحرجة للغاية، وفق ما أعلنته زوجته الكاتبة والناشطة غفران الزامل، وسط مخاوف على حياته ومطالبات بالكشف عن ملابسات الحادث.

ويقبع سلامة في سجون الاحتلال منذ عام 1996، بعدما اعتقلته القوات الإسرائيلية في مدينة الخليل بتاريخ 17 مايو/أيار من ذلك العام، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن 48 مؤبداً عام 1997، ليقضي نحو 30 عاماً خلف القضبان.

وسلامة، المولود في 9 أغسطس/آب 1971 في مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة، أحد أبرز قادة كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس. وارتبط اسمه بالعمليات التي نفذتها الكتائب عام 1996 رداً على اغتيال القيادي يحيى عياش.

وخلال سنوات اعتقاله، أمضى سلامة نحو 14 عاماً في العزل الانفرادي على مراحل، وتنقل بين السجون والزنازين وأقبية التحقيق. وانتهت مرحلة عزله الأولى عام 2012 عقب إضراب الأسرى، قبل أن تعيده سلطات الاحتلال إلى العزل في سنوات لاحقة، خصوصاً بعد اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ثلاثة عقود من الاعتقال والعزل

ووثّق سلامة تجربته داخل السجون في مؤلفات عدة، من بينها كتاب «خمسة آلاف يوم في عالم البرزخ»، الذي تناول فيه ظروف العزل الانفرادي والحياة خلف القضبان.

وعلى الصعيد الشخصي، عقد قرانه على الأسيرة المحررة غفران الزامل عام 2010، خلال وجودهما في الأسر. كما حُرمت عائلته من زيارته سنوات طويلة، وفقد والدته خديجة في مارس/آذار 2024 دون أن يتمكن من وداعها.

وتحدثت تقارير فلسطينية سابقة عن تدهور وضعه الصحي، وظروف الاعتقال القاسية التي يواجهها، بما في ذلك الاعتداء بالضرب وسوء الطعام والحرمان من الرعاية الطبية والفحوص اللازمة.

وتعيد أنباء إصابته الأخيرة المخاوف بشأن سلامته، وسط مطالبات من المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية بالتحرك العاجل للكشف عن ظروف الحادث ومكان إصابته، وضمان حصوله على العلاج اللازم، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات يتعرض لها داخل السجن.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى